رؤية الغائبين فى الاحلام من اكثر انواع الشوق الما .... عبارة عندما قرأتها وجدتها تلامس نفسى ... تداعب ذكرياتى ... تدغدغ
ذاكرتى .... تجرنى نحو اوراقى .... تدفعنى للكتابة .... و وجدت الكلمات تنساب دون جهد او عناء ... فلم اقاوم
اضاءت هذه العبارة غرفة ذكرياتى المظلمة ... ارتنى ما آالت اليه من كركبة !!!!
لا ادعى القوة و لا انا بضعيفة .... قد تشدنى الفاسفة و التامل الى اعماق سحيقة من الزهد ... و ترك الدنيا ... فلا ارى قيمة لاى
شئ فى الحياة ... فقط احاول عبور حياتى باقل خسائر ممكنة ...كى التقى بحبيبتى " أمى السيدة عائشة بنت ابو بكر" رضى الله عنهما
و يعود عقلى ليشدنى و يرينى اننى فى الحياة ... احيا ... و لا بد لى ان اقاوم .. و ادافع ... و اقوى ... كى لا اضيع و يضيع معى من اعول
لا مجال للزهد ... و على الدوران مع رحى الحياة !!!!
و لا يخرجنى من هذا الا رؤية ... رؤية للغائبين فى الاحلام !!!
و الغائبون ليسوا بالضرورة الموتى فقط ... و إنما كل كل من غاب عنك و عز عليك الاتصال به و التواصل معه بكل الطرق التقليدية او الحديثة !!!!
إما لخلاف ... او لانشغال ... او حتى بدون اسباب
و ليس بها زيف طرق الاتصال التقليدية .. فلا يتصنع احدهم الجلد و لا يرينى اخر وجها خشبيا ... بل كل على طبيعته
ذاكرتى .... تجرنى نحو اوراقى .... تدفعنى للكتابة .... و وجدت الكلمات تنساب دون جهد او عناء ... فلم اقاوم
اضاءت هذه العبارة غرفة ذكرياتى المظلمة ... ارتنى ما آالت اليه من كركبة !!!!
لا ادعى القوة و لا انا بضعيفة .... قد تشدنى الفاسفة و التامل الى اعماق سحيقة من الزهد ... و ترك الدنيا ... فلا ارى قيمة لاى
شئ فى الحياة ... فقط احاول عبور حياتى باقل خسائر ممكنة ...كى التقى بحبيبتى " أمى السيدة عائشة بنت ابو بكر" رضى الله عنهما
و يعود عقلى ليشدنى و يرينى اننى فى الحياة ... احيا ... و لا بد لى ان اقاوم .. و ادافع ... و اقوى ... كى لا اضيع و يضيع معى من اعول
لا مجال للزهد ... و على الدوران مع رحى الحياة !!!!
و لا يخرجنى من هذا الا رؤية ... رؤية للغائبين فى الاحلام !!!
و الغائبون ليسوا بالضرورة الموتى فقط ... و إنما كل كل من غاب عنك و عز عليك الاتصال به و التواصل معه بكل الطرق التقليدية او الحديثة !!!!
إما لخلاف ... او لانشغال ... او حتى بدون اسباب
و ارانى ارى احوالهم ... و اعمالهم و مواقفهم .. بل و اراهم يسألونى النصح او العون !!!!
نعم اننى ارى واقعهم ... حاضرهم ... كما لو اننى اعيش معهم يومهم
و على قدر ما يسبب لى هذا من الم الا انه يبعث فى النفس راحة و هدوء !!!
و على قدر ما يسبب لى هذا من الم الا انه يبعث فى النفس راحة و هدوء !!!
اجل ... و لا عجب فى ذلك .. و كيف لا اهدأت و قد اطمأننت عليهم ... و قمت بواجبى تجاههم !!
فاسديت نصحا او قدمت عونا او احتويت ازمة !!
فلازالت الصلة موجودة ... عبر وسيلة جديدة ... لا دخل لبشرى فيها .... قناة اتصال خاصة صادقة صافية
منحة الاهية ... على ما تسبب من شوق و الم ... تبعث اطمأنانا و سكينة
و ليس بها زيف طرق الاتصال التقليدية .. فلا يتصنع احدهم الجلد و لا يرينى اخر وجها خشبيا ... بل كل على طبيعته
فى الاحلام لا اقنعة ... الكل بقلبه ... ارى العقول و القلوب على حقيقتها
الحمد لله على ما ارى .. و الحمد لله على هذه النعمة
اللهم ادم على نعمك و احفظها من الزوال
امة الله / سالى محمد غانم
23-8-2013