الاثنين، 23 سبتمبر 2013

اتفضلوا ... مين يحب ياكل معانا

اتفضلوا ... مين يحب ياكل معانا
اهلا و سهلا ... مرحبا ... اتفضلوا اتفضلوا
اعتادت الاسر على دعوة بعض للتزاور ... و التلاقى ... و تجديد العلاقات
لكن الملفت و المميز للشعب المصرى هو دعوات الطعام !!!
حتى دعوات العمل ... عادة ما تكون على طعام !!!
كل الاحفالات و المناسبات مرتبطة عندنا بالطعام !!!
و لكل مناسبة وجبتها و سفرتها المميزة 

تصفحت القنوات الفضائية العربية من فترة فوجدت قناتين لمدة 24 ساعة لفنون الطهى !!!

و تكاد لا تخلو قناة من فقرة فى برنامج او برنامج كامل او اكثر للطهى !!!

بل و تتنافس القنوات فى انتقاء الشيف و الضيوف ... و تخصص خط تليفون لتلقى مكالمات المشاهدين

كل هذا رائع و ممتاز ... و لا انكره ... فقد خلقنا الله بتلك الرغبة و هذا الاحتياج ... و لا بد من تلبيته للبقاء على قيد الحياة

و لا بد من تلبيته بطريقة صحيحة و متكاملة .... متجانسة و متنوعة .... كل هذا من اجل البقاء !!!!
و اصبح ضروريا ان نتلقى علوم الطهر على ايدى خبراء و متخصصين ... و الحمد لله ان وجدوا و قدموا لنا العون.

لكن الا تستحق عقولنا عناء هى الاخرى ؟؟؟؟؟
الا تستحق غذاء جيد متوازن ... متنوع و متكامل
اليس من حقها ان تاخذ فنون القراءة و العلم و الثقافة و المعرفة على ايدى خبراء و متخصصون هى الاخرى !!!

و جبة واحدة على الاقل يوميا .... متوازنة و متكاملة بها الدين و العلم و الثقافة و الادب و الفنون و التكنولوجيا !!!

و لتكن من كتاب ... او برنامج او ندوة او محاضرة او دورة تدريبية او درس متخصص

كل على قدر طاقته ... و لكن بدونها تذبل العقول .. و تنكمش و تتقلص

اهتم بغذاء عقلك ... كما تهتم بغذاء معدتك !

اتفضلوا معانا شوية اكل فى كتب .. إنما ايه ... مستوين و تمام 

م. سالى محمد غانم
23-9-2013

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

هما الاتنين سوا سوا على طول

كم مرة ظلمنا احبة لنا دون ان نعلم خلفيات ظروفهم و اسباب تصرفاتهم ..
لماذا نطلق الحكم قبل ان نعرف الاسباب و نفهم الظروف !!!!



قرأت العبارة ... فهزتنى  ... و آلمتنى ....و كيف لا و قد عانيت منها طوال حياتى !!!  فكم من مرة صدمت و انهارت طموح و احلام بسبب حسن ظنى بالاخرين او سوء ظن الاخرين بى !!! 
فى كل مرة اضع قول الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ  (الحجرات: 12) و بقليل من التفكير ... تذكرت ... 

تذكرت ان ظنى فى الله و ليس فى البشر 

 و الله هو خالق البشر ... مغيرهم .... و كلما آمنت به ... ازددت ظنا حسنا فيه  و فى قدرته على تغيير من خلق !!!
 و على كشف الحقيقة لهم و على انه مدخر لى خيرا كثيرا لا محالة 


و  كم اعجبى قول الامام الغزالي في الإحياء: فكما يجب عليك السكوت بلسانك عن مساوئ أخيك، يجب عليك السكوت بقلبك وذلك بترك إساءة الظن به، فسوء الظن غيبة بالقلب ولا تحمل فعله على وجه فاسد ما أمكنك أن تحمله على وجه حسن، وتحمل ما تشاهده من سيئ على سهو أو نسيان

و اجدنى على العكس ... كم عانيت ممن اسأوا الظن بى و فكروا لى سلفا و اصدروا احكاما ... و فسروا تفاسيرا هى ليست انا على الاطلاق  .. كم كان مرا و قاسيا على نفسى ان اجد من يئن قلبى الما لالمهم لا يحملون لى سوى الظن السئ!!! و كان قرارى بان لا اكون مثلهم و لا اخوض فى طريقهم ... و كفى بالنفس ما تكبدت من آلام ... ليست تتحمل آلام ظلم لآخرين !!!

و لكن اصدقكم القول الامر يحتاج صبر ... الكثير من الصبر
فبعد سنوات طوال ... تحقق حسن ظنى فى كثير ممن ظلمونى !!!

و و جدتنى احمد الله ... ان جاء هذا اليوم فى حياتى ... ان منحنى ربى  نسمة رطبة هنيئة من الصدق و الاخلاص و الحب و الاحترام الصافى ممن يوما ما ظنوا بى سواء

و اى فرحة اصفها لكم .... و اى راحة و صفاء بال و هناء ... فما امتع من شربة باردة فى يوم قيظ !!


و هنا فقط وجدت صوتا بداخلى يهتف عاليا ...

لابد منهما معا ... 

حسن الظن و الصبر ... متلازمين ... لا يفترقا ابدا 
و جاءت صديقتى لتقول لى .... كثيرا ما اسأت الظن .. و لم يرحمنى ضميرى عندما اكتشفت الحقيقة !!

فانهال على تعذيبا و توبيخا و  تقطيعا !!!! إن حسن الظن نعمة  كبيرة  .. و فطرة  سلية و نفس نقية 
الى هنا و انتهى كلا صديقتى 




الحمد لله ان جمعنى بهم جميعا ... كل احبتى و خلانى 
الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه

امة الله / سالى محمد غانم 
4-9-2013