الجمعة، 25 أكتوبر 2013

انا مين ... انا فين ... انا ليه

فى مقالى السابق  "غصب عنى بس لازم"

 قلت انه هناك شريحة عريضة من الشعب المصرى استسلمت للخوف او اليأس  ققرت ان تكون مع القوى اى من كان ... لا يهم

و شريحة اخرى انهكها الخوف فقررت ان تهزم الخوف و ان لا تترك القوى  اى من كان يتجبر و يطغى

و طبعا العسكر و الاخوان ... الضدان المتناحران الان

و المصرى المعدم الذى اقصى طموحه لقمة و بها تملكه

انا مين بقى ؟؟؟

انا تعبت من كتر ما خفت ... فقررت اقف فى وش الخوف .... قررت اكون فى وش القوى ... قررت اكون مع الضعيف مع المجنى عليه ... مش مهم مين الضعيف ... المهم اقول للمتجبر لأ !!!

انا ليه ؟؟؟

عايزة افكركم بحاجة ... فى اوج و عنفوان جمال عبدالناصر اصيب بنكسة 67 !!!

فعندما اقف للطاغى المتسلط فانا امنع حدوث كارثة لن تحل عليه هو فقط ... بل علينا جميعا !!!

انا فين ؟؟؟

تحليل للموقف الان:

الاخوان  جم فى الرئاسة و العسكر لاعبوهم و اخدوها منهم
العسكر بيقول على الاخوان خوارج !!! مهدر دمهم !!!
العسكر قام بحملة تطهير ... لإبادة الشرذمة الارهابية المخربة !!!
العسكر نجمه طالع ... و بقى مندوب ربنا !!!


الاخوان اتردوا و اتقتلوا و اتحرقوا
فقروا يدبدبوا برجهلم فى الارض و يقولوا ... لأ ... كفاية ... ارحمونا
بيمشوا فى مسيرات .. بيعملوا بوسترات
قوم العسكر وقفوا القطارت ... و قفلوا التحرير و .. و ..
فضلوا الاخوان يمشوا فى المسيرات
قالك بيعطلوا عجلة الانتاج

طيب لما ابنى يكون عايز حاجة و انا بقوله لأ و هو مصمم يعمل ايه؟؟؟
هيزن شوية .. و انا رده لأ ... هيدبدب برجله ... و انا برضه لأ ... هيدخل اوضته و مش هيكلم حد ... و انا لأ
هيخرج برة اوضته و يقول تانى و يحاول يكسب والده و اخواته و كل اللى يقدر عليه علشان يحاولوا معايا
و انا برده لأ ... و لا كانى سمعاه ... تفتكروا ممكن بعد كده يعمل ايه ؟؟؟؟

و يا ترى انا هكون سعيدة لو من اول مرة قلتله لأ استسلم !!!
و يا ترى هكون ام لو طلب و قلت لأ و اصر فضربته ... عورته ... موته !!!

عرفتوا بقى انا مين و انا فين و انا ليه؟

م. سالى محمد غانم
25-10-2013






غصب عنى ... بس لازم

لم اكن افضل ان اكتب فى السياسة بشكل مباشر لكن مضطرة لذلك ... غصب عنى
عندما كنت امتلك رفاهية الاختيار ... و كان الاختيار من متعدد متنوع ... كانت المرة الاولى و لها مذاق خاص ... احساس رائع بالبراح و البحبوحة ... كمن زاد راتبه عشرة اضعاف مرو واحدة او كسب فجأة جائزة قيمة :) و برغم سعادتى و فرحى  الا انه ظل شيئا ما فى اعماقى يقلقنى ... كنت غير مطمئنة و راودنى شعور بانها ربما تكون الاخيرة !!!

فقررت ان استمتع بها  كل الاستمتاع و ان اطلق العنان لسالى كى تفعل ما تريد (فرصة و مش هتكرر)

لم اعر انتباها من قالوا هذا تفتيت للاصوات ... و لم التفت الى القائلين بضرورة الاتفاف حول مرشح ما

إنما اخترت اختيارا حرا ... إيمانا منى باننى سوف اسأل  على رأى ... و لا يليق ان اقف امام خالقى و الذى كرمنى بنعمتى العقل و التفكير و اقول له " اصل هما اللى قالولى" رحت ابحث و اقرأ و ادعبس عن كل المرشحين
و فرغت كل ما حصلت عليه من معلومات فى ملف اكسل " ما انا بتاعة قواعد بيانات و كدة بقى :)
و اصبح 13 اسم و بيانتهم امامى ... اجتهدت ان اعطى كل بيان رقم او وزن و عليه يصبح لكل مرشح مجموع درجات (درجة لكل بيان) و رتبتهم تنازليا ... و حصلت على الافضل من بين المتاح
و كان المستشار هشام البسطاويسى !!!
و اقتنعت تماما اننى قمت بواجبى ... و ان هذه ثمرة جهدى ... و دخلت الامتحان و انا مطمئنة (اقصد وقفت فى طابور الانتخابات مرتاحة البال و هادئة و مستقرة) و كنت ارى الطلبة مثلى يغششون بعض , يؤثرون على بعض ... لم اهتم فانا مذاكرة كويس و متأكدة من اجابتى ... و انتهى الامتحان و عدت !!!
عدت و انا متأكدة ان المستشار البسطاويسى لن ينجح !!! لكننى اخترت الافضل !!!

و عندما كانت الاعادة بين قضبى الصراع الحالى !!! اسقط فى يدى ... فمن بين 13 مرشح انتهى الحال الى رقم 7 و رقم 13 فى ترتيبى !!! طبعا حسرة ما بعدها حسرة !!! لكن ايضا قرارى كان واضح و ملف الاكسل يقول 7 !!! د. محمد مرسى

و كان الاختيار تبعا للدراسة و للمعلومات !!!

تابعت ما حدث منذ تولى ... و برغم اننى تيقنت من صعوبة تقبله داخليا و عربيا ايضاالا اننى فضلت ان ننهى به مرحلة من التخبط و لنبدا فى العمل لاصلاح ما فسد و الخروج من العثرات !!!

و لكننى كنت اجد كل يوم مزيدا من العثرات توضع امامه !!! ناهيك عن اختلاق الازمات مرورا ببعض التجاوزات الاخلاقية الى اخر ما رأينا جميعا
و بدأت اذاكر الموقف : قوتين على الساحة ... المؤسسة العسكرية و مؤسسة الريئاسة
و للاسف مصالحمها متباينة !!!

و كنت ارى انه لزاما على مؤسسة الرئاسة ان تجد اختيارا من ثلاثة:
1- تداهن المؤسسة العسكرية و تصادقها و هو احتمال بعيد جدا.
2- تحيد المؤسسة العسكرية و تطلق لها العنان فى بعض الامور (كما هو الحال الان فى كل الامور) و كان هذا هو الاقرب.
3- تستبدل المؤسسة العسكرية باخرى على نفس الكفأة و الامكانيات البشرية و الغير بشرية و هذا طبعا مستحيل.

و تصورت مؤسسة الرئاسة انها حيدت المؤسسة العسكرية ببعض القرارت المتفرقة !!! و لقد نستىت ان  الجيش المصرى اسد ... و الاسد لا يأكل اولاده !!!

و انتهى الصراع الى ما آل اليه الوضع الان !!!

و تنابذنا جميعا بالالفاظ ... و تبادلنا التهم ... و لجا البعض للسباب و بذئ الكلام !!!

و تحولنا اما الى اخوان او عسكر !!!

اين التعددية و التنوع المتعايش المتناغم و الذى تمتاز بهم مصر !!!

يا بشر التفكير المنطقى السليم يقول ... دع الكل يعبر عن رأيه و سواء اتفقت مع هذا الرأى او اختلفت وجب عليك الالتزام بالادب ... فى اليد الواحدة 5 اصابع لكل شكل مختلف ... و بسبب الاختلاف اصبح لكل وظيفة و بدون ايهم لن يستقيم عمل اليد !!! و لوتساوت كل الاصابع فى اليد و تماثلت ... فلن يتم عمل اليد !!!

الاخوانى هيفضل اخوانى و مش هيغيره حبس او قتل و مش هيخلصوا بالمناسبة
و العسكر هيفضل عسكر و مش هيقبل الاخوان لانه اتربى على انهم ارهابيين و اعداء الوطن
بس دول مش كل مصر ... و دول و دول جزء و لو شفناهم صح هنعرف انهم مش كتير !!!

و فى النص فى ناس خايفة و ناس تعبت  فقرروا يكونوا مع الاقوى ... اى من كان ... مش مهم !!!

و فى ناس قرفت من الخوف و القهر فقرروا ميسمحوش للاقوى  اى من كان انه يتجبر !!!

و ناس مش معانا اصلا ... دنيا تانية .. عايزين شغل و اكل و بس ... و دول للاسف كتير

و علشان كده بقول هما دول اللى لما تديهم اللى هم عاوزينه (و هية حاجات بالمناسبة بسيط و سهلة) هيبقوا معاك قلبا و قالبا

يا ريت نقبل بعض و نحترم بعض و كفاية بقى اكل فى بعض !!!

اقبلك مش معنهاها اغيرك و لا معناها انك تكون زىى و لو مش زىى تبقى مغيب و ببغاء و خروف  و حمار الى اخر تلك القائمة

كل واحد له اختياره اللى انتجه عقله ... و اللى اعطاه له ربه ... و هو فقط من سيحاسبه عليه !!!

ربنا يدينا الفهم
م. سالى محمد غانم
25-10-2013