لم اكن افضل ان اكتب فى السياسة بشكل مباشر لكن مضطرة لذلك ... غصب عنى
عندما كنت امتلك رفاهية الاختيار ... و كان الاختيار من متعدد متنوع ... كانت المرة الاولى و لها مذاق خاص ... احساس رائع بالبراح و البحبوحة ... كمن زاد راتبه عشرة اضعاف مرو واحدة او كسب فجأة جائزة قيمة :) و برغم سعادتى و فرحى الا انه ظل شيئا ما فى اعماقى يقلقنى ... كنت غير مطمئنة و راودنى شعور بانها ربما تكون الاخيرة !!!
فقررت ان استمتع بها كل الاستمتاع و ان اطلق العنان لسالى كى تفعل ما تريد (فرصة و مش هتكرر)
لم اعر انتباها من قالوا هذا تفتيت للاصوات ... و لم التفت الى القائلين بضرورة الاتفاف حول مرشح ما
إنما اخترت اختيارا حرا ... إيمانا منى باننى سوف اسأل على رأى ... و لا يليق ان اقف امام خالقى و الذى كرمنى بنعمتى العقل و التفكير و اقول له " اصل هما اللى قالولى" رحت ابحث و اقرأ و ادعبس عن كل المرشحين
و فرغت كل ما حصلت عليه من معلومات فى ملف اكسل " ما انا بتاعة قواعد بيانات و كدة بقى :)
و اصبح 13 اسم و بيانتهم امامى ... اجتهدت ان اعطى كل بيان رقم او وزن و عليه يصبح لكل مرشح مجموع درجات (درجة لكل بيان) و رتبتهم تنازليا ... و حصلت على الافضل من بين المتاح
و كان المستشار هشام البسطاويسى !!!
و اقتنعت تماما اننى قمت بواجبى ... و ان هذه ثمرة جهدى ... و دخلت الامتحان و انا مطمئنة (اقصد وقفت فى طابور الانتخابات مرتاحة البال و هادئة و مستقرة) و كنت ارى الطلبة مثلى يغششون بعض , يؤثرون على بعض ... لم اهتم فانا مذاكرة كويس و متأكدة من اجابتى ... و انتهى الامتحان و عدت !!!
عدت و انا متأكدة ان المستشار البسطاويسى لن ينجح !!! لكننى اخترت الافضل !!!
و عندما كانت الاعادة بين قضبى الصراع الحالى !!! اسقط فى يدى ... فمن بين 13 مرشح انتهى الحال الى رقم 7 و رقم 13 فى ترتيبى !!! طبعا حسرة ما بعدها حسرة !!! لكن ايضا قرارى كان واضح و ملف الاكسل يقول 7 !!! د. محمد مرسى
و كان الاختيار تبعا للدراسة و للمعلومات !!!
تابعت ما حدث منذ تولى ... و برغم اننى تيقنت من صعوبة تقبله داخليا و عربيا ايضاالا اننى فضلت ان ننهى به مرحلة من التخبط و لنبدا فى العمل لاصلاح ما فسد و الخروج من العثرات !!!
و لكننى كنت اجد كل يوم مزيدا من العثرات توضع امامه !!! ناهيك عن اختلاق الازمات مرورا ببعض التجاوزات الاخلاقية الى اخر ما رأينا جميعا
و بدأت اذاكر الموقف : قوتين على الساحة ... المؤسسة العسكرية و مؤسسة الريئاسة
و للاسف مصالحمها متباينة !!!
و كنت ارى انه لزاما على مؤسسة الرئاسة ان تجد اختيارا من ثلاثة:
1- تداهن المؤسسة العسكرية و تصادقها و هو احتمال بعيد جدا.
2- تحيد المؤسسة العسكرية و تطلق لها العنان فى بعض الامور (كما هو الحال الان فى كل الامور) و كان هذا هو الاقرب.
3- تستبدل المؤسسة العسكرية باخرى على نفس الكفأة و الامكانيات البشرية و الغير بشرية و هذا طبعا مستحيل.
و تصورت مؤسسة الرئاسة انها حيدت المؤسسة العسكرية ببعض القرارت المتفرقة !!! و لقد نستىت ان الجيش المصرى اسد ... و الاسد لا يأكل اولاده !!!
و انتهى الصراع الى ما آل اليه الوضع الان !!!
و تنابذنا جميعا بالالفاظ ... و تبادلنا التهم ... و لجا البعض للسباب و بذئ الكلام !!!
و تحولنا اما الى اخوان او عسكر !!!
اين التعددية و التنوع المتعايش المتناغم و الذى تمتاز بهم مصر !!!
يا بشر التفكير المنطقى السليم يقول ... دع الكل يعبر عن رأيه و سواء اتفقت مع هذا الرأى او اختلفت وجب عليك الالتزام بالادب ... فى اليد الواحدة 5 اصابع لكل شكل مختلف ... و بسبب الاختلاف اصبح لكل وظيفة و بدون ايهم لن يستقيم عمل اليد !!! و لوتساوت كل الاصابع فى اليد و تماثلت ... فلن يتم عمل اليد !!!
الاخوانى هيفضل اخوانى و مش هيغيره حبس او قتل و مش هيخلصوا بالمناسبة
و العسكر هيفضل عسكر و مش هيقبل الاخوان لانه اتربى على انهم ارهابيين و اعداء الوطن
بس دول مش كل مصر ... و دول و دول جزء و لو شفناهم صح هنعرف انهم مش كتير !!!
و فى النص فى ناس خايفة و ناس تعبت فقرروا يكونوا مع الاقوى ... اى من كان ... مش مهم !!!
و فى ناس قرفت من الخوف و القهر فقرروا ميسمحوش للاقوى اى من كان انه يتجبر !!!
و ناس مش معانا اصلا ... دنيا تانية .. عايزين شغل و اكل و بس ... و دول للاسف كتير
و علشان كده بقول هما دول اللى لما تديهم اللى هم عاوزينه (و هية حاجات بالمناسبة بسيط و سهلة) هيبقوا معاك قلبا و قالبا
يا ريت نقبل بعض و نحترم بعض و كفاية بقى اكل فى بعض !!!
اقبلك مش معنهاها اغيرك و لا معناها انك تكون زىى و لو مش زىى تبقى مغيب و ببغاء و خروف و حمار الى اخر تلك القائمة
كل واحد له اختياره اللى انتجه عقله ... و اللى اعطاه له ربه ... و هو فقط من سيحاسبه عليه !!!
ربنا يدينا الفهم
م. سالى محمد غانم
25-10-2013
عندما كنت امتلك رفاهية الاختيار ... و كان الاختيار من متعدد متنوع ... كانت المرة الاولى و لها مذاق خاص ... احساس رائع بالبراح و البحبوحة ... كمن زاد راتبه عشرة اضعاف مرو واحدة او كسب فجأة جائزة قيمة :) و برغم سعادتى و فرحى الا انه ظل شيئا ما فى اعماقى يقلقنى ... كنت غير مطمئنة و راودنى شعور بانها ربما تكون الاخيرة !!!
فقررت ان استمتع بها كل الاستمتاع و ان اطلق العنان لسالى كى تفعل ما تريد (فرصة و مش هتكرر)
لم اعر انتباها من قالوا هذا تفتيت للاصوات ... و لم التفت الى القائلين بضرورة الاتفاف حول مرشح ما
إنما اخترت اختيارا حرا ... إيمانا منى باننى سوف اسأل على رأى ... و لا يليق ان اقف امام خالقى و الذى كرمنى بنعمتى العقل و التفكير و اقول له " اصل هما اللى قالولى" رحت ابحث و اقرأ و ادعبس عن كل المرشحين
و فرغت كل ما حصلت عليه من معلومات فى ملف اكسل " ما انا بتاعة قواعد بيانات و كدة بقى :)
و اصبح 13 اسم و بيانتهم امامى ... اجتهدت ان اعطى كل بيان رقم او وزن و عليه يصبح لكل مرشح مجموع درجات (درجة لكل بيان) و رتبتهم تنازليا ... و حصلت على الافضل من بين المتاح
و كان المستشار هشام البسطاويسى !!!
و اقتنعت تماما اننى قمت بواجبى ... و ان هذه ثمرة جهدى ... و دخلت الامتحان و انا مطمئنة (اقصد وقفت فى طابور الانتخابات مرتاحة البال و هادئة و مستقرة) و كنت ارى الطلبة مثلى يغششون بعض , يؤثرون على بعض ... لم اهتم فانا مذاكرة كويس و متأكدة من اجابتى ... و انتهى الامتحان و عدت !!!
عدت و انا متأكدة ان المستشار البسطاويسى لن ينجح !!! لكننى اخترت الافضل !!!
و عندما كانت الاعادة بين قضبى الصراع الحالى !!! اسقط فى يدى ... فمن بين 13 مرشح انتهى الحال الى رقم 7 و رقم 13 فى ترتيبى !!! طبعا حسرة ما بعدها حسرة !!! لكن ايضا قرارى كان واضح و ملف الاكسل يقول 7 !!! د. محمد مرسى
و كان الاختيار تبعا للدراسة و للمعلومات !!!
تابعت ما حدث منذ تولى ... و برغم اننى تيقنت من صعوبة تقبله داخليا و عربيا ايضاالا اننى فضلت ان ننهى به مرحلة من التخبط و لنبدا فى العمل لاصلاح ما فسد و الخروج من العثرات !!!
و لكننى كنت اجد كل يوم مزيدا من العثرات توضع امامه !!! ناهيك عن اختلاق الازمات مرورا ببعض التجاوزات الاخلاقية الى اخر ما رأينا جميعا
و بدأت اذاكر الموقف : قوتين على الساحة ... المؤسسة العسكرية و مؤسسة الريئاسة
و للاسف مصالحمها متباينة !!!
و كنت ارى انه لزاما على مؤسسة الرئاسة ان تجد اختيارا من ثلاثة:
1- تداهن المؤسسة العسكرية و تصادقها و هو احتمال بعيد جدا.
2- تحيد المؤسسة العسكرية و تطلق لها العنان فى بعض الامور (كما هو الحال الان فى كل الامور) و كان هذا هو الاقرب.
3- تستبدل المؤسسة العسكرية باخرى على نفس الكفأة و الامكانيات البشرية و الغير بشرية و هذا طبعا مستحيل.
و تصورت مؤسسة الرئاسة انها حيدت المؤسسة العسكرية ببعض القرارت المتفرقة !!! و لقد نستىت ان الجيش المصرى اسد ... و الاسد لا يأكل اولاده !!!
و انتهى الصراع الى ما آل اليه الوضع الان !!!
و تنابذنا جميعا بالالفاظ ... و تبادلنا التهم ... و لجا البعض للسباب و بذئ الكلام !!!
و تحولنا اما الى اخوان او عسكر !!!
اين التعددية و التنوع المتعايش المتناغم و الذى تمتاز بهم مصر !!!
يا بشر التفكير المنطقى السليم يقول ... دع الكل يعبر عن رأيه و سواء اتفقت مع هذا الرأى او اختلفت وجب عليك الالتزام بالادب ... فى اليد الواحدة 5 اصابع لكل شكل مختلف ... و بسبب الاختلاف اصبح لكل وظيفة و بدون ايهم لن يستقيم عمل اليد !!! و لوتساوت كل الاصابع فى اليد و تماثلت ... فلن يتم عمل اليد !!!
الاخوانى هيفضل اخوانى و مش هيغيره حبس او قتل و مش هيخلصوا بالمناسبة
و العسكر هيفضل عسكر و مش هيقبل الاخوان لانه اتربى على انهم ارهابيين و اعداء الوطن
بس دول مش كل مصر ... و دول و دول جزء و لو شفناهم صح هنعرف انهم مش كتير !!!
و فى النص فى ناس خايفة و ناس تعبت فقرروا يكونوا مع الاقوى ... اى من كان ... مش مهم !!!
و فى ناس قرفت من الخوف و القهر فقرروا ميسمحوش للاقوى اى من كان انه يتجبر !!!
و ناس مش معانا اصلا ... دنيا تانية .. عايزين شغل و اكل و بس ... و دول للاسف كتير
و علشان كده بقول هما دول اللى لما تديهم اللى هم عاوزينه (و هية حاجات بالمناسبة بسيط و سهلة) هيبقوا معاك قلبا و قالبا
يا ريت نقبل بعض و نحترم بعض و كفاية بقى اكل فى بعض !!!
اقبلك مش معنهاها اغيرك و لا معناها انك تكون زىى و لو مش زىى تبقى مغيب و ببغاء و خروف و حمار الى اخر تلك القائمة
كل واحد له اختياره اللى انتجه عقله ... و اللى اعطاه له ربه ... و هو فقط من سيحاسبه عليه !!!
ربنا يدينا الفهم
م. سالى محمد غانم
25-10-2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق