الخميس، 20 نوفمبر 2014

مرة واحد

مروة واحد اسمه عمو لطفى قابل واحد اسمه مصطفى بيدور على عروسة فقام عمو لطفى قاله انا اعرف بنت كويسة و جارتكم ايه رأيك ما تروح تشوفها
قام مصطفى سأل مامته و باباه و خاله راح خالوه قالوه تعالى عندى الصبح و انا اخليك تشوفها من البلكونة
راح مصطفى 3 ايام ورا بعض علشان يشوفها بس هية مانتش بتخرج خالص كانت تعابة جدا
و فى اخر يوم قررت انها تروح الشغل علشان تخرج برة الحالة دى
و فعلا لبست و نزلت فى نفس الوقت الوقت اللى مصطفى كان خلاص هيفقد الامل انه يشوفها
و اخيرا شافها مصطفى و نزل جرى هو و باباه وراها
شافها ماشية زى العسكرى بس كان باين عليها التعب
و بسرعة كلم خاله يكلم باباها علشان يجيى يزورهم
كده خبط لزق مقالش بقى لما اتعرف عليها او لما اشوف دمغاها
دخل البيت من بابه
و فى نفس اليوم اللى شافها الصبح فيه زارهم بليل
اول ما اتكلم معاها لاقها صامتة و مسهمة
و لما روح و حب يعرف ردها جاله الرد انها محتاجة مهلة و محتاجة تتكلم معاه تانى
جه تانى و المرة دى هية بدأت تفك و تتكلم و تستفسر عن حاجات كتير عنه
و لما روح و سال ايه الرد ؟ جاله الرد انها لسة مكونتش رأى و انها لازم تتكلم معاه تانى
راح لتالت مرة و هو خايف و لكنه كان بدأ يتعلق بيها  شكله كده حبها :)
قعد معاها هية و باباها و سأل بكل جرأة و الم و قلق "هيه يا ترى موافقة تتجوزينى؟"
اتخضيت و اتكسفت و سكتت فرد باباها و قاله " لأ مش كده براحة عليها شوية و إن شاء الله كل خير"
نظرة اللهفة اللى فى عينيه و رعشة صوته و هو بيسألها كانت هية مفتاح لباب مشاعرها
مشاعر كانت دفنتها من زمان لأنها افتكرت انها ماتت !

جه مصطفى و معاه مامته و باباه يخطبوها
و باباه سأل طلباتكم ايه رد بابا العروسة و قال " دى مسألة إمكانيات و اللى يقدر عليه مصطفى و انا هكمل معاه"
مصطفى بقى كان محوش قرشين و ربنا طرح فيهم البركة
يوم الخطوبة كان بيبصلها بشوق و حب و حنان
كلنت حاسة ان نظرنه دى فيها كلام كتير فضلت تتحاشى تبص فى عنينه لأن نظرته كانت بتفتت مقاومتها
و لما الناس مشيوا قعدوا لوحدهم على جنب و بردو فضلت تهرب من نظرة عينيه
هو فهم و مضغطش عليها
كان بيخلص شغله و يجرى جرى على شغلها علشان يوصلها
كانوا بيروحوا مشى مشورا طويل و ماكانوش بيحسوا بالتعب
كانت بتمشى و بينها و بين مسافة بس فى الحقيقة كانت حاسة انه مغطيها و مخبيها
ياما اتكلموا من غير ولا حرف!
مرة زعلوا من بعض لكن برده لقيته قدامها فى الشغل جاى علشان يوصلها برده و على وشه ابتسامة بتقول "عمرى ما اعرف ازعل منك"

 مصطفى كان دايما ينكش بالراحة جواها كان عايز يعرفها و هية كانت خايفة تصدق ان كل الحب ده ربنا بعتهولها اخيرا

مصطفى حس معاها بالامان و بدأ يحكيلها همومه و يخرج معاها الطفل اللى جواه
هية ست انه اطمنلها فقالت لازم اكون على قد الاحساس ده
سمعته و واسيته و سندته
و اطمنت و بدات هية كمان تحكى و كل ما تحكى هو ينكش
لحد ما بأوا زى الاب و اولاده

اتجوزوا و عاشوا يوم حلو و يوم نص
عديت عليهم عواصف كتير بس كل مرة كلنت العاصفة بتعدى بعد ما تثبت لهم قد ايه هما بيحبوا بعض
قد ايه بقوا واحد صعب ينفصل
هما دلوقتى خلاص مش محتاجين لكلام
بيفهموا بعض و بيحسوا ببعض
و اخيرا مصطفى صرخ و قال ذهب مرجان ياقوت ... احمدك يا رب
و هية كمان بتقول احمدك يا رب

رحمة الله عليه عمو لطفى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق