السبت، 6 ديسمبر 2014

ضرسى و الملح

دق جرس المدرسة معلنا انتهاء الحصة الثالثةو يال فرحة الجميع العارمة فاهى الفسحة قد اتت
راح الجميع يتحدثون و خرج البعض للشراء من كانتين المدرسة بينما كنت انا اتألم بشدة
  "آه ضرسى بيتلخلخ على آخره"
اجبت عن سؤال إحدى الزميلات التى تعجبت ان رفضت الخروج معها من الفصل و هالها ما رأت من علامات الالم و التعب على وجهى.
لم اعد احتمل المى و بكل القوة و لاصرار صممت على ان انتزعه و لسان حالى يقول " وجع ساع و لا كل ساعة"
 و ما ان فعلت حتى انفجرت شعيرات دموية عديدة و بدأ مسلسل الالم و الصداع
استكمالا لعنفى مع نفسى وضعت بعض الملح فوق مكان الضرس الخاوى بعد ان تمضمت جيدا
و قطعة من القطن و رحت اضغط بضرسى السفلى عليه
و كلما ازاد ضغطى ازداد المى
و ما هى الاثوانى لم تتعد المائة ثانية إلا و قد هدأ كل شئ!
تعلمت الدرس جيدا
اكوى جرحى ليس بالتجاهل او النسيان
بل بإضافة الملح و الضغط عليه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق