الاثنين، 18 يوليو 2016

على ما

ابكى دم مهدرلم يصنه سواى
اعرضت الان عنه و ساظل فى منأى
لم يكن ابد لى  و لكن روحى و قلبى خدعاى
اغفلت صوت عقلى  فمرارا شد اذنى
نهر بخع نفسى  و عنف ظلمى  لها و بخسى
كان ابتغاء ربى و لن يشقينى معه
فهو لى وكيلا و حبيبا و عزا
حسبى منها هو فهو الامل المرجو دوما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق