الثلاثاء، 17 أبريل 2012

سلسلة حكت لى القصة الثانية الحلقة الاولى: الف الف مبروك

حكت لى سلسلة من المقالات التى سوف ابدأ بنشرها إن شاء الله تباعا
و هاكم الحلقة الاولى: من لحكاية الثانية


حكت لى صغيرة السن قليلة الخبرة و التجربة


دق الباب و كنا فى  انتظار دقاته منذ ساعة  و  اذا بكل الاحباب

جلست قليلة الخبرة بجوار حماة المستقبل

و جلس البطل الهمام بجوار حماه

و دار الحوار لطيفا ... سريعا
و انتهى اللقاء  بالود و القبول ... على وعد بلقاءات متعددة

نزفت من فرحتها ... نعم لم تتحمل شعيراتها الدموية رقيقة الجدار انفعال الفرحة .... نزفت من فرحتها

صلت و شكرت المولى ان رزقها به ... فهى  لا ترى  غيره رجلا هو فقط كل الرجولة و الاتزان ....

كم هى قوية مشاعرها تجاهه ... كم هى ترجو ان يكونا لبعضهما البعض زوج و زوجة فى الحلال
 و سارت الامور فى الاتجاه الصحيح و تبادلت الاسرتان الزيارات  ... و كل شئ على ما يرام

مجرد النظريفتت قواها ... تتملكها رغبة قوية فى البوح بكل ما تشعر به و لكنها تقاوم ... خشية الله
كانت تدير رأسها اذا ما نظر اليها ... خشية ان تفضحها عياناها او تفلت منها اعصابها  فتقول  او تفعل ما يغضب الله

قاومت كثيرا شعورا قوىا بالاختفاء بين زنديه ... ما اصعب جهاد النفس

هو ليس بزوجها ... إنه خطيبها .... فقط

انهارت  كل قواها و كل قدرة لديها على المقاومة.... حين سمعته يقول " وحـشــتــيــنى" بملء فيه و بكل مشاعره  .... و لكن  الحمد لله لله سلم    ......   و تماسكت و قاومت ... و لم يفلت منها زمام الامر .. و لكن ...   ظلت الكلمة ترن فى اذنيها و ظلت تشعر بحلاوة الكلمة طوال اليوم بل و اكثر ... كان لها اثرا فى مشاعرها و احتياجاتها ... فهى انثى بلا شك ... و لن تصمد اما من تحب كثيرا !

ما العمل اذن .... كما علمنا النبى صلى الله عليه وسلم  .... الصيام .... صامت ... كى تقوى عزيمتها ... و اكملت يومها مشيا !

كانت تشكر الله فى كل وقت ان رزقها بها .... فهى تراه فارس الزمان و رجل العصر و كل العصور

كانت دوما تخشى ان تفعل او تقول ما تستحق به عقابا حرمانها منه ... حرصا عليه اطاعت الله فيه و قاومت كل رغبة لديها

حوارهما كان قرآنا ... إما تسميعا او تلاوة

قال لها ذات مرة مداعبا اثناء حوار هاتفى بعد سفر طويل ... لن اتمكن من زيارتكم اليوم ... فإذا بها تنفجر قائلة ... كيف لى ان لا اراك بعد كل هذا الغياب و السفر!!! ضحك مرحا من قولها و فهم ما تعنيه :)

و انطلقا فى طريقهما لا يؤرقهما شئ .... فماذا بعد تقوى الله فى علاقة مشروعة و علانية ... و ماذا بعد التفاهم و الود و رضا الاهل من الطرفين و مباركتهم لهذه العلاقة الوليدة البرئة


و لكن ....
الى اللقاء فى الحلقة القادمة


17-4-2012


هناك تعليق واحد: