شرع الله الزواج سكنا للروح و هدؤا للنفس و إشباعا لاشد الشهوات الحاحا و اعنفها
فكان خلق الله للرجل ليكون العون و السند
و للمرأة لتقدم الحنان و الحب
و
كل منهما يعطى حنانا للاخر
ما اجمل ان يحمى الرجل زوجته و يسهر دوما على امنها و سعادتها
رسولنا الكريم حرص على توصيل هذه المعانى بل و اوصى بها
خيركم خيركم لاهله
و لكن
فى بعض الاحيان يستكثر الزوج نفسه على زوجته
و يرى انه هدية كبيرة لها و انه بذل جهدا و سعى بل و حارب حين تقدم للزواج منها
و ان هذا هو اخر عهده بالجهد و ان دورها هى بدأ للبذل و العطاء و التفانى و التحمل و العون و ... و ... و
و بناء عليه يكون جائرا و غير منصف و انانى
لانه يرى ان كل ما تحلم به الزوجة حصلت عليه لمجرد حملها لقب زوجة فلان
بل ان من الرجال من يبحث عن هذه التى تراه منتهى املها و لا تريد فى الدنيا سواه - عادى -
و تحارب من يتوددن اليه غيرها من الراغابات فى القرب او حمل اللقب بكل الطرق
و ترى المسكينة ان عليها ان تحارب كل من تسول لها نفسها الاقتراب من الحلم
و قد تتبع لاجل هذا كل اسلوب بغض النظر عن مشروعيته !!!!
فلا مانع من ذكر مساوئ و تفخيم عيوب
و غمط حق و قلب حقائق
و تلويث سمعة و رمى بالباطل و هلم حرا
و ترى فى كل ما فعلت انه حقها
و ها قد فازت حين حاربت كل هؤلاء و انتصرت و حملت اللقب الغالى
و لا تدرى اى مصير ينتظرها و لا اى عذاب سوف تلاقى
فهى مضطرة دائما لتقديم المزيد و المزيد من الحب و العون و الحنان و الاخلاص و التفاهم و الصبر و ... و ...
و تحمل المواقف الصعبة
دون اى مقابل منه الا النذير من الكلمات الطيبة (إن فعل) على اعتبار انه دفع الثمن مقدما و منحها شرف اللقب العظيم
و لم يسمح لغيرها بمشاركتها فيه
فليس بعد هذا تنازل من وجه نظره و كفى بها شرفا ان رفعها الى جواره
عزيزتى انت من صنعت هذا الفرعون الجائر
و لم يوقفك عرف او دين او خلق عن الوصول اليه ... الامر الذى جعله يرى فى نفسه قيمة مبالغ فيها حتى انه استكثرها عليكى
و ها قد نلت الشرف لعظيم و حصلتى على اللقب الغالى
زوجة فلان
فهل يساوى ما دفعتى و تدفعى ثمانا له ؟؟؟
اخواتى الفضليات
ادعو الله ان يرزقك كل منكن من يراها ملكة بعيدة المنال ... و يسعى جاهدا لاسعادها و يرى ان حلمه هو ابتسامتها
م. سالى محمد غانم 19-7-2012
فكان خلق الله للرجل ليكون العون و السند
و للمرأة لتقدم الحنان و الحب
و
كل منهما يعطى حنانا للاخر
ما اجمل ان يحمى الرجل زوجته و يسهر دوما على امنها و سعادتها
رسولنا الكريم حرص على توصيل هذه المعانى بل و اوصى بها
خيركم خيركم لاهله
و لكن
فى بعض الاحيان يستكثر الزوج نفسه على زوجته
و يرى انه هدية كبيرة لها و انه بذل جهدا و سعى بل و حارب حين تقدم للزواج منها
و ان هذا هو اخر عهده بالجهد و ان دورها هى بدأ للبذل و العطاء و التفانى و التحمل و العون و ... و ... و
و بناء عليه يكون جائرا و غير منصف و انانى
لانه يرى ان كل ما تحلم به الزوجة حصلت عليه لمجرد حملها لقب زوجة فلان
بل ان من الرجال من يبحث عن هذه التى تراه منتهى املها و لا تريد فى الدنيا سواه - عادى -
و تحارب من يتوددن اليه غيرها من الراغابات فى القرب او حمل اللقب بكل الطرق
و ترى المسكينة ان عليها ان تحارب كل من تسول لها نفسها الاقتراب من الحلم
و قد تتبع لاجل هذا كل اسلوب بغض النظر عن مشروعيته !!!!
فلا مانع من ذكر مساوئ و تفخيم عيوب
و غمط حق و قلب حقائق
و تلويث سمعة و رمى بالباطل و هلم حرا
و ترى فى كل ما فعلت انه حقها
و ها قد فازت حين حاربت كل هؤلاء و انتصرت و حملت اللقب الغالى
و لا تدرى اى مصير ينتظرها و لا اى عذاب سوف تلاقى
فهى مضطرة دائما لتقديم المزيد و المزيد من الحب و العون و الحنان و الاخلاص و التفاهم و الصبر و ... و ...
و تحمل المواقف الصعبة
دون اى مقابل منه الا النذير من الكلمات الطيبة (إن فعل) على اعتبار انه دفع الثمن مقدما و منحها شرف اللقب العظيم
و لم يسمح لغيرها بمشاركتها فيه
فليس بعد هذا تنازل من وجه نظره و كفى بها شرفا ان رفعها الى جواره
عزيزتى انت من صنعت هذا الفرعون الجائر
و لم يوقفك عرف او دين او خلق عن الوصول اليه ... الامر الذى جعله يرى فى نفسه قيمة مبالغ فيها حتى انه استكثرها عليكى
و ها قد نلت الشرف لعظيم و حصلتى على اللقب الغالى
زوجة فلان
فهل يساوى ما دفعتى و تدفعى ثمانا له ؟؟؟
اخواتى الفضليات
ادعو الله ان يرزقك كل منكن من يراها ملكة بعيدة المنال ... و يسعى جاهدا لاسعادها و يرى ان حلمه هو ابتسامتها
م. سالى محمد غانم 19-7-2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق