من رحمة الله بنا ان جعل دعوة المظلوم لا ترد ليس بينها و بينه سبحانه حجاب
فبهذا يرهب الظالم و من جهه اخرى يبرد صدر المظلوم و ما ادارك ببطش الله و اخذه بالظالم
فلا يعجزه ان يخسف به الارض و يصلط عليه من هو اظلم و اشر منه
ناهيك عن الشرب من نفس الكأس و تجرع مرارة نفس الفعل .... كما تديد تدان
تخيل و انت مظلوم انك تمتلك كل هذه القوة
فقط بمجرد ان ترفع يديك الى السماء و تقول (حسبى الله) فقط
سبحانك ربى ....
اما الفكرة الجديدة فهى استثمار تلك القوة الرهيبة فى شئ مفيد و مؤثر
فما رايكم فى الدعاء للظالم بلاد من الدعاء عليه؟؟؟
ماذا سوف نجنى عندما يتذوق مرارة تذوقنها من قبل ؟؟؟؟
اسمع البعض يقول ( ابقى شفيت غليلى)
و فكرتى هذفها شفاء القلوب من الغل
المظلوم يحق له ان يغل ممن ظلمه و مشاعره كلها تتحول الى رغبه صادقة فى رؤيته يتألم و يتجرع مرارة الظلم
لكن ما الفائدة ؟؟؟ البعض يقول انه بذلك يكون نموذج لكل من تسول له نفسه ان يظلم
و انا اقول .... على مر العصور و برغم كل الموروث التاريخي و الحضارى لابن آدم و ما به من عبر لم يتعظ ظالم و لم يردعه عن ظلمه ما عرفه و شاهده من نهايات لظلمة
اما فى حال الدعاء له ... مع اليقين بان الله سبحانه و تعالى يسمعها و يجيبها دون حجاب و دون تأخير فالفائدة هنا اعم و اشمل
فقد ازداد عدد المهتدين التائبين و غسل القلب الملكوم بالبرد و الثلج و لم يصبه داء الغل
اعلم انها درجة صعبة و لن ننالها الا بالجهاد
لكن اوليس افضل انواع الجهاد هو جهاد النفس
و اقول بملء فىى .... من جاهد نفسه و امتطاها فلن يعجزه عدو !!!
اللهم وفقنا لما تحبه و ترضاه
"فادفع بالتى هى احسن فإذا الذى بينك و بينه عداوة كأنه ولى حميم و ما يلاقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم "
م. سالى محمد غانم 9-8-2012
فبهذا يرهب الظالم و من جهه اخرى يبرد صدر المظلوم و ما ادارك ببطش الله و اخذه بالظالم
فلا يعجزه ان يخسف به الارض و يصلط عليه من هو اظلم و اشر منه
ناهيك عن الشرب من نفس الكأس و تجرع مرارة نفس الفعل .... كما تديد تدان
تخيل و انت مظلوم انك تمتلك كل هذه القوة
فقط بمجرد ان ترفع يديك الى السماء و تقول (حسبى الله) فقط
سبحانك ربى ....
اما الفكرة الجديدة فهى استثمار تلك القوة الرهيبة فى شئ مفيد و مؤثر
فما رايكم فى الدعاء للظالم بلاد من الدعاء عليه؟؟؟
ماذا سوف نجنى عندما يتذوق مرارة تذوقنها من قبل ؟؟؟؟
اسمع البعض يقول ( ابقى شفيت غليلى)
و فكرتى هذفها شفاء القلوب من الغل
المظلوم يحق له ان يغل ممن ظلمه و مشاعره كلها تتحول الى رغبه صادقة فى رؤيته يتألم و يتجرع مرارة الظلم
لكن ما الفائدة ؟؟؟ البعض يقول انه بذلك يكون نموذج لكل من تسول له نفسه ان يظلم
و انا اقول .... على مر العصور و برغم كل الموروث التاريخي و الحضارى لابن آدم و ما به من عبر لم يتعظ ظالم و لم يردعه عن ظلمه ما عرفه و شاهده من نهايات لظلمة
اما فى حال الدعاء له ... مع اليقين بان الله سبحانه و تعالى يسمعها و يجيبها دون حجاب و دون تأخير فالفائدة هنا اعم و اشمل
فقد ازداد عدد المهتدين التائبين و غسل القلب الملكوم بالبرد و الثلج و لم يصبه داء الغل
اعلم انها درجة صعبة و لن ننالها الا بالجهاد
لكن اوليس افضل انواع الجهاد هو جهاد النفس
و اقول بملء فىى .... من جاهد نفسه و امتطاها فلن يعجزه عدو !!!
اللهم وفقنا لما تحبه و ترضاه
"فادفع بالتى هى احسن فإذا الذى بينك و بينه عداوة كأنه ولى حميم و ما يلاقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم "
م. سالى محمد غانم 9-8-2012
Hend Gazar جزاكي الله خيرا و أعاننا الله على العفو و الإحسان
ردحذفOctober 14 at 11:5