الخميس، 9 أغسطس 2012

دعوة المظلوم ... فكرة جديدة

من رحمة الله بنا ان جعل دعوة المظلوم لا ترد  ليس بينها و بينه سبحانه حجاب

فبهذا يرهب الظالم و من جهه اخرى يبرد صدر المظلوم   و ما ادارك ببطش الله و اخذه بالظالم

فلا يعجزه ان يخسف به الارض و يصلط عليه من هو اظلم و اشر منه

ناهيك عن الشرب من نفس الكأس و تجرع مرارة نفس الفعل  .... كما تديد تدان

تخيل و انت مظلوم انك تمتلك كل هذه القوة

فقط بمجرد ان ترفع يديك الى السماء و تقول (حسبى الله) فقط

سبحانك ربى ....

اما الفكرة الجديدة فهى استثمار تلك القوة الرهيبة فى شئ مفيد و مؤثر

فما رايكم فى الدعاء للظالم بلاد من الدعاء عليه؟؟؟

ماذا سوف نجنى عندما يتذوق مرارة تذوقنها من قبل ؟؟؟؟

اسمع البعض يقول ( ابقى شفيت غليلى)

و فكرتى هذفها شفاء القلوب من الغل

المظلوم يحق له ان يغل ممن ظلمه و مشاعره كلها تتحول الى رغبه صادقة فى رؤيته يتألم و يتجرع مرارة الظلم

لكن ما الفائدة ؟؟؟   البعض يقول انه بذلك يكون نموذج لكل من تسول له نفسه ان يظلم

و انا اقول .... على مر العصور و برغم كل الموروث التاريخي و الحضارى لابن آدم و ما به من عبر لم يتعظ ظالم و لم يردعه عن ظلمه ما عرفه و شاهده من نهايات لظلمة

اما فى حال الدعاء له ... مع اليقين بان الله سبحانه و تعالى يسمعها و يجيبها دون حجاب و دون تأخير فالفائدة هنا اعم و اشمل

فقد ازداد عدد المهتدين التائبين و غسل القلب الملكوم بالبرد و الثلج و لم يصبه داء الغل

اعلم انها درجة صعبة و لن ننالها الا بالجهاد

لكن اوليس افضل انواع الجهاد هو جهاد النفس

و اقول بملء فىى .... من جاهد نفسه و امتطاها فلن يعجزه عدو !!!
اللهم وفقنا لما تحبه و ترضاه

"فادفع بالتى هى احسن فإذا الذى بينك و بينه عداوة كأنه ولى حميم و ما يلاقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم "

م. سالى محمد غانم 9-8-2012

هناك تعليق واحد:

  1. Hend Gazar جزاكي الله خيرا و أعاننا الله على العفو و الإحسان
    October 14 at 11:5

    ردحذف