السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
غريبة هى الحياة ... مليئة بالمتناقضات
حب و كره ... إحسان و غل و حسد ... حقد و ندم
اجدنى كلما خبرت الحياة ... اجدها لا تخرج عن إطار قصة سيدنا يوسف عليه السلام
كل النماذج البشرية و النوازع الدخلية و المشعر و ايضا تصاريف القدر و حكمة الخالق العليا من وراء الاحداث
لن اطيل عليكم و هيل بنا نبحر فى الايات الكريمة سويا
حكى يوسف الطفل الصغير لوالده النبى الكريم عليهما السلام رؤياه فقال الاب الحانى الحكيم
" يا بنى لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للانسان عدو مبين"
يعنى ممكن يكون فيه بين الاخوات مكايد ... يدبرها و يديرها الشيطان ... يبحث عن اى نقطة ضعف فينفذ منها و يتسلل
فمن الحكمة فى كثير من الاحيان الصمت و عدم إخبار البشر عن نعم و عطايا ...مراعاة للغيرة و حتى لا نوغر الصدور
و ايضا لمن يفطن لوسوسة الشيطان له ... انزع عنك هذا ... إن وجدت سبيلا له عليك ... سواء بجقد او غيرة او حسد
قال اخوة يوسف :
" إذ قالوا ليوسف و اخيه احب الى ابينا منا و نحن عصبة إن ابانا لفى ضلال مبين"
الحب نعمة ... يحسد عليها المرء ...
قد ينكر الاخ على اخيه نعمة الحب و يستكثرها عليه و يسعى ليزيلها عنه او يزيله هو
كلما ازداد المرء صهرا و نقاء ... يزداد الحب له من جانب
و يزداد البغض له من جانب اخر و الكيد و المكر يحاك حوله
قال اخوة يوسف"
"اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم و جه ابيكم و تكونوا من بعده قوما صالحين قال قائل منهم لا تقتقلوا يوسف و القوه فى غيابات الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين"
استقر الرأى على القضاء الاخف ... قد يكون اقرب الناس لنا هم اشد الناس اذى و إيلاما لنا
من يضمر لك الكره ليس بالضرورة لانه يراك سئ ... بل لانه على خطأ و انت على صواب و هو لا يحب ان يكون مثلك... وجودك عقبة فى طريقه .... يذكره دوما بأنه على خطأ ... حتى و إن لم تتفوه انت ... هو لا يحب و لا يسطيع ان يكون مثلك
قال اخوة يوسف:
" يا ابانا ما لم لا ت؟أمنا على يوسف و إنا له لناصحون ارسله معنا غدا يرتع و يلعب و إنا له لحافظون"
ليس كل كلام المرء يعبر عن نواياه .... ما اكثر المهالك التى بدأت بمعسول الكلام
قال يعقوب عليه السلام بعد ان ضاع يوسف و ادعى اخوته موته:
" فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون"
الصبر عن النوازل ... و الاستعانة بالله و تفويض جميع الامر له
و حين و صلت فى القرأة للاية الكريمة :
" لولا ان رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء إنه من عبادنا المخلصين"
يااه استرحت لانى عرفت الطريق ... إخلاص العباده لله ... و هو سيتولى جميع امرى و يصوف عنى السوء و ينجينى
عندما قال يوسف عليه السلام:
" رب السجن احب الى مما يدعوننى اليه"
عرفت و ادركت معن الحب فى الله ..... كيف يمكن للمرء ام يختار سجنه حبا فى الطاعة و كراهة للمعصية ... حتى و إن كان مظوم
السجن احب .... ياااااااااااااه
قال يوسف عليه السلام:
"ذلك ليعلم انى لم اخنه بالغيب"
يجب على المرء ان يسعى لاثبات براءته و يدفع عن نفسه ما وقع عليها من ظلم و افك .... و لا بد للحق ان يحصحص ... و الله لا يهدى كيد الخائنين
و الى اللقاء فى الجزء الثانى
م. سالى محمد غانم
ابريل 2004
غريبة هى الحياة ... مليئة بالمتناقضات
حب و كره ... إحسان و غل و حسد ... حقد و ندم
اجدنى كلما خبرت الحياة ... اجدها لا تخرج عن إطار قصة سيدنا يوسف عليه السلام
كل النماذج البشرية و النوازع الدخلية و المشعر و ايضا تصاريف القدر و حكمة الخالق العليا من وراء الاحداث
لن اطيل عليكم و هيل بنا نبحر فى الايات الكريمة سويا
حكى يوسف الطفل الصغير لوالده النبى الكريم عليهما السلام رؤياه فقال الاب الحانى الحكيم
" يا بنى لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للانسان عدو مبين"
يعنى ممكن يكون فيه بين الاخوات مكايد ... يدبرها و يديرها الشيطان ... يبحث عن اى نقطة ضعف فينفذ منها و يتسلل
فمن الحكمة فى كثير من الاحيان الصمت و عدم إخبار البشر عن نعم و عطايا ...مراعاة للغيرة و حتى لا نوغر الصدور
و ايضا لمن يفطن لوسوسة الشيطان له ... انزع عنك هذا ... إن وجدت سبيلا له عليك ... سواء بجقد او غيرة او حسد
قال اخوة يوسف :
" إذ قالوا ليوسف و اخيه احب الى ابينا منا و نحن عصبة إن ابانا لفى ضلال مبين"
الحب نعمة ... يحسد عليها المرء ...
قد ينكر الاخ على اخيه نعمة الحب و يستكثرها عليه و يسعى ليزيلها عنه او يزيله هو
كلما ازداد المرء صهرا و نقاء ... يزداد الحب له من جانب
و يزداد البغض له من جانب اخر و الكيد و المكر يحاك حوله
قال اخوة يوسف"
"اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم و جه ابيكم و تكونوا من بعده قوما صالحين قال قائل منهم لا تقتقلوا يوسف و القوه فى غيابات الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين"
استقر الرأى على القضاء الاخف ... قد يكون اقرب الناس لنا هم اشد الناس اذى و إيلاما لنا
من يضمر لك الكره ليس بالضرورة لانه يراك سئ ... بل لانه على خطأ و انت على صواب و هو لا يحب ان يكون مثلك... وجودك عقبة فى طريقه .... يذكره دوما بأنه على خطأ ... حتى و إن لم تتفوه انت ... هو لا يحب و لا يسطيع ان يكون مثلك
قال اخوة يوسف:
" يا ابانا ما لم لا ت؟أمنا على يوسف و إنا له لناصحون ارسله معنا غدا يرتع و يلعب و إنا له لحافظون"
ليس كل كلام المرء يعبر عن نواياه .... ما اكثر المهالك التى بدأت بمعسول الكلام
قال يعقوب عليه السلام بعد ان ضاع يوسف و ادعى اخوته موته:
" فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون"
الصبر عن النوازل ... و الاستعانة بالله و تفويض جميع الامر له
و حين و صلت فى القرأة للاية الكريمة :
" لولا ان رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء إنه من عبادنا المخلصين"
يااه استرحت لانى عرفت الطريق ... إخلاص العباده لله ... و هو سيتولى جميع امرى و يصوف عنى السوء و ينجينى
عندما قال يوسف عليه السلام:
" رب السجن احب الى مما يدعوننى اليه"
عرفت و ادركت معن الحب فى الله ..... كيف يمكن للمرء ام يختار سجنه حبا فى الطاعة و كراهة للمعصية ... حتى و إن كان مظوم
السجن احب .... ياااااااااااااه
قال يوسف عليه السلام:
"ذلك ليعلم انى لم اخنه بالغيب"
يجب على المرء ان يسعى لاثبات براءته و يدفع عن نفسه ما وقع عليها من ظلم و افك .... و لا بد للحق ان يحصحص ... و الله لا يهدى كيد الخائنين
و الى اللقاء فى الجزء الثانى
م. سالى محمد غانم
ابريل 2004
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق