الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

لا يغادر

كل قارئ و هو يقرأ قد يجد تشابها بين ما يقرأ و بين احداث ما مرت عليه ... عزيزى القارئ إن لم تتطابق تماما الاحداث فلا تهتم ... فلمن يكتب خيلا و زاوية رؤية خاصة جدا ... يخدم بها فكرة ما او هدف مما يكتب ... انا الان تذكرت ... تذكرت ان ملكين موكلين بى يكتبون كل شئ و انا لن ارى او اقرأ ما يكتبون الا يوم عرضه على الجميع! ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة الااحصاها و وجدوا ما عملوا حاضرا و لا يظلم ربك احدا


سؤال بجد هل ما يكتب الملكين ملف تسجيل ام انهم يستخدمون قلما رصاصيا ذو ممحاة.
اوضح: قام ابن آدم بذنب و اسغفر و تاب ... هل يسجل الملائكة فلان اذنب يوم كذا و تاب يوم كذا ام انهم يستخدوم قلما رصاص للتسجيل ليسهل محو الذنب بممحاة التوبة؟
ظنى بربى انهم يمحونه تماما بل و إن صدقت التوبة فإن الذنوب تنقلب حسنات
الموت يأتى بغتة و من ادرانى ... متى الاجل و متى اللقاء ؟ و هل سيبقى بعد الذنب وقتا للتوبة!
اللهم بصرنا بذنوبنا و ارزقنا توبة نوصحا قبل الممات و تجاوز عن سيئاتنا
اتبع السئة الحسنة تمحها و تعامل مع الله و اعلم انه يراك دائما ابدا.
اسغفرك اللهم ربى من جميع الذنوب و اتوب اليك

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

اسئلة

من الاسئلة اللى حيرتنى فى طفولتى ازاى ربنا هيحاسبنا و ازى كل اعمالنا مكتوبة و ازى ربنا سبحانه و تعالى بيشوفنا كلنا فى نفس الوقت ... و مع تقدم العمر و تقدم الاختراعات اصبحت شريحة بحجم ظفر تحتوى على تاريخ كامل و كاميرات بحجم رأس الدبوس تسجل صوت و صورة و تبث للعالم فى التو و اللحظة و كل هذا و لم نؤتى من العلم الا قليلا ... الواحد بقى بيقول سبحان الله بإحساس مختلف ... سبحانه ربى ... و مش بعيد شجرة الفرقد تكون مثلا تحليل شريط DNA بصورة تتيح التفريق بين اليهود و غيرهم ... العلم هو مفتاح اللغز

الأحد، 28 ديسمبر 2014

قلم رصاص - اجمل حاجة

عمال تكتب تكتب تكتب و بعدين تراجع تلاقى غلطات
فتجيب الاستيكة و تمسح
و تراجع تلاقى كله تمام
و ترجع تكتب تانى و ترجع تغلط تانى ة ترجع تمسح تانى و كله تمام
كده كله زى الفل مفيش غلط  مفيش شخبطة و الورقة سليمة
بس خد بالك بلاش تغلط و تمسح كتير فى نفس المكان لحسن الورقة تتقطع
اغلط ايوة بس بلاش فى نفس المكان
و طبعا كل ما تكتب و تغلط و تصلح  بتحفظ كده غلطتك و بيبقى صعب انك تغلط نفس الغلطة تانى
الحمد لله ان جعل الدنيا ورقة و قلم رصاص باستيكة

الحمد لله اننا بنعرف نمسح اخطأنا
مهما كانت
و طول الوقت

اللهم لا تتوفنى الا و انت راض عنى و ارزقنى توبة قبل الممات

الخميس، 25 ديسمبر 2014

الحر و العبد

الاوامر تكسر فى الانسان حريته و شعوره بانه سيد قراره
التربية و الاخلاق هى الضمان الوحيد للاختيار الصحيح و ليس الاوامر و مسح الشخصية
انا مهذب و متربى لانى عندما اكون وحدى و لى كامل الاختيارات و يمكننى ان اختار بحرية ما افعله فإننى اختار الصحيح
لا لشيئ سوى انه اختيارى الحر .. اختيار عن قناعة و القناعة اصلها التربية و التجارب و الايمان
ليس لخوف من احدهم و رغبة فى تزكية و إطراء من آخر
و إنما لله رب العالمين
لا تمنع ابنك من شئ عوده يتكلم معك بكل حرية مهما قال و اخطأ
لا تنهره لا تنفره لا تفرض عليه او تملى عليه
لا تبتزه عاطفيا و لا تحرجه

و كن انت هذا مع نفسك ضعها امام كل الخيارات لا تحجب عنها شيئ لا تضع قوالب نمطية
ربى نفسك جيدا و اتركها و اعلم انها سوف تختار ما ربيتها عليه
لا تجعل نفسك نفس عبيد تفعل ما يملى عليها
بل اجعلها حرة مسئولة منطلقة محلقة
و ستدهشك نفسك بنضوج و رقى و فكر سابق العصر
24-12-2014

السبت، 6 ديسمبر 2014

ضرسى و الملح

دق جرس المدرسة معلنا انتهاء الحصة الثالثةو يال فرحة الجميع العارمة فاهى الفسحة قد اتت
راح الجميع يتحدثون و خرج البعض للشراء من كانتين المدرسة بينما كنت انا اتألم بشدة
  "آه ضرسى بيتلخلخ على آخره"
اجبت عن سؤال إحدى الزميلات التى تعجبت ان رفضت الخروج معها من الفصل و هالها ما رأت من علامات الالم و التعب على وجهى.
لم اعد احتمل المى و بكل القوة و لاصرار صممت على ان انتزعه و لسان حالى يقول " وجع ساع و لا كل ساعة"
 و ما ان فعلت حتى انفجرت شعيرات دموية عديدة و بدأ مسلسل الالم و الصداع
استكمالا لعنفى مع نفسى وضعت بعض الملح فوق مكان الضرس الخاوى بعد ان تمضمت جيدا
و قطعة من القطن و رحت اضغط بضرسى السفلى عليه
و كلما ازاد ضغطى ازداد المى
و ما هى الاثوانى لم تتعد المائة ثانية إلا و قد هدأ كل شئ!
تعلمت الدرس جيدا
اكوى جرحى ليس بالتجاهل او النسيان
بل بإضافة الملح و الضغط عليه!

انتصرنا

الحمد لله
الحمد لله الذى ما كنت بدعائه شقية
الحمد لله انه السميع المجيب
الحمد لله انه الحى القيوم
الحمد لله انه الواحد الاحد
الدعاء لى دواء فيه شفاء
ربى ما دعوت قط و رددتنى
ربى ما دعودتك قط إلا و قد اجبتنى
احبك ربى
انتصرت على نفسى بعد حرب طالت هذه المرة
قويت على نفسى حتى ظننتها غالبة لا محالة
كنت على شفا فتنة كبيرة
اللهم اخرجنى من هذه الدنيا على خير
اللهم لا تفتنى و لا تجعلنى سببا لفتنة احد من خلقك
6-12-2014


الخميس، 20 نوفمبر 2014

مرة واحد

مروة واحد اسمه عمو لطفى قابل واحد اسمه مصطفى بيدور على عروسة فقام عمو لطفى قاله انا اعرف بنت كويسة و جارتكم ايه رأيك ما تروح تشوفها
قام مصطفى سأل مامته و باباه و خاله راح خالوه قالوه تعالى عندى الصبح و انا اخليك تشوفها من البلكونة
راح مصطفى 3 ايام ورا بعض علشان يشوفها بس هية مانتش بتخرج خالص كانت تعابة جدا
و فى اخر يوم قررت انها تروح الشغل علشان تخرج برة الحالة دى
و فعلا لبست و نزلت فى نفس الوقت الوقت اللى مصطفى كان خلاص هيفقد الامل انه يشوفها
و اخيرا شافها مصطفى و نزل جرى هو و باباه وراها
شافها ماشية زى العسكرى بس كان باين عليها التعب
و بسرعة كلم خاله يكلم باباها علشان يجيى يزورهم
كده خبط لزق مقالش بقى لما اتعرف عليها او لما اشوف دمغاها
دخل البيت من بابه
و فى نفس اليوم اللى شافها الصبح فيه زارهم بليل
اول ما اتكلم معاها لاقها صامتة و مسهمة
و لما روح و حب يعرف ردها جاله الرد انها محتاجة مهلة و محتاجة تتكلم معاه تانى
جه تانى و المرة دى هية بدأت تفك و تتكلم و تستفسر عن حاجات كتير عنه
و لما روح و سال ايه الرد ؟ جاله الرد انها لسة مكونتش رأى و انها لازم تتكلم معاه تانى
راح لتالت مرة و هو خايف و لكنه كان بدأ يتعلق بيها  شكله كده حبها :)
قعد معاها هية و باباها و سأل بكل جرأة و الم و قلق "هيه يا ترى موافقة تتجوزينى؟"
اتخضيت و اتكسفت و سكتت فرد باباها و قاله " لأ مش كده براحة عليها شوية و إن شاء الله كل خير"
نظرة اللهفة اللى فى عينيه و رعشة صوته و هو بيسألها كانت هية مفتاح لباب مشاعرها
مشاعر كانت دفنتها من زمان لأنها افتكرت انها ماتت !

جه مصطفى و معاه مامته و باباه يخطبوها
و باباه سأل طلباتكم ايه رد بابا العروسة و قال " دى مسألة إمكانيات و اللى يقدر عليه مصطفى و انا هكمل معاه"
مصطفى بقى كان محوش قرشين و ربنا طرح فيهم البركة
يوم الخطوبة كان بيبصلها بشوق و حب و حنان
كلنت حاسة ان نظرنه دى فيها كلام كتير فضلت تتحاشى تبص فى عنينه لأن نظرته كانت بتفتت مقاومتها
و لما الناس مشيوا قعدوا لوحدهم على جنب و بردو فضلت تهرب من نظرة عينيه
هو فهم و مضغطش عليها
كان بيخلص شغله و يجرى جرى على شغلها علشان يوصلها
كانوا بيروحوا مشى مشورا طويل و ماكانوش بيحسوا بالتعب
كانت بتمشى و بينها و بين مسافة بس فى الحقيقة كانت حاسة انه مغطيها و مخبيها
ياما اتكلموا من غير ولا حرف!
مرة زعلوا من بعض لكن برده لقيته قدامها فى الشغل جاى علشان يوصلها برده و على وشه ابتسامة بتقول "عمرى ما اعرف ازعل منك"

 مصطفى كان دايما ينكش بالراحة جواها كان عايز يعرفها و هية كانت خايفة تصدق ان كل الحب ده ربنا بعتهولها اخيرا

مصطفى حس معاها بالامان و بدأ يحكيلها همومه و يخرج معاها الطفل اللى جواه
هية ست انه اطمنلها فقالت لازم اكون على قد الاحساس ده
سمعته و واسيته و سندته
و اطمنت و بدات هية كمان تحكى و كل ما تحكى هو ينكش
لحد ما بأوا زى الاب و اولاده

اتجوزوا و عاشوا يوم حلو و يوم نص
عديت عليهم عواصف كتير بس كل مرة كلنت العاصفة بتعدى بعد ما تثبت لهم قد ايه هما بيحبوا بعض
قد ايه بقوا واحد صعب ينفصل
هما دلوقتى خلاص مش محتاجين لكلام
بيفهموا بعض و بيحسوا ببعض
و اخيرا مصطفى صرخ و قال ذهب مرجان ياقوت ... احمدك يا رب
و هية كمان بتقول احمدك يا رب

رحمة الله عليه عمو لطفى 

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

مترجم

لا افهم الناس و لا يفهمنى الناس
ظللت لسنوات منعزلة و لا اتعامل مع الناس
فمنهم المغرور و منهم الانتهازى و منهم المتسلط و منهم الفشار و منهم المنافق و منهم و منهم ...
لا افهمهم الا بعد ان اكون تجرعت من كل كأسه المرير !
فآثرت العزلة ؛ فالبقاء وحدى خيرا لى. الى ان رزقنى الله بزوجى
هو الوسيط بينى و بين العالم الخارجى
هو من يترجم لى البشر و الافعال و الاقوال ؛ فهو الوحيد الذى يفهمنى و هو الوحيد الذى افهمه عندما يتحدث معى
اشعر انه سياج قوى شفاف يشف لى من وراءه و يقينى ضرباته فى الوقت نفسه
اشعر ان نافذة كبيرة فتحت لى فوق كتفيه لانظر الى العالم من خلفه
يحملنى فوق ظهره و يطوف بى لارى و اتعلم بينما يسندنى هو.
ابى و اخى و ابنى و صديقى و طبيبى النفسى و صديقتى.
حتى عندما يدب بيننا شجار او سوء تفاهم
ابحث عن صديقتى عنده لاحكى لها ما كان منه
فعلا انا اشكو اليه منه!
اخرج و اعود مسرعة اجلس بين يديه و القى فى حجره كل ما رأيت و سمعت
فاجد عنده الاصغاء الجيد و الفهم و التحليل و النصحية المناسبة.
هو مصطفى من الناس لى محمودا معى فى خلقه ربى اجعله سعدا فى الدنيا و الاخرة.

الحمد لله

الثلاثاء، 22 يوليو 2014

العذب الحلو

الحمد لله كتابى الاول
العذاب الحلو
يمكنك قراءته من خلال الربط التالى
https://www.goodreads.com/story/show/369661
فضلا اترك تعليق على الموقع


Thanks to Allah , My first book 
Sweet Agony
Read from the following link:
https://www.goodreads.com/story/show/369661
Please leave your comment