الأربعاء، 1 فبراير 2012

الانهيار ... الراقى




كلمة ارتبطت فى اذهاننا بالدمار ... الخراب

عند سماعها اول ما يتبادر لاذهاننا هو الكوارث و الحوادث الجسام

كانيهار عقار ... او انهيار كيان اعتبارى مثل مؤسسة او شركة

و لا مانع من ذكرها على الاشخاص
الانهيار النفسى
الانهيار العصبى

و لكن ارى اليوم شكل اخر للانيهار

إنه الانهيار ... الراقى

اجل لم اخطئ

الانهيار الراقى

اروع و ارقى انهيار ... 
و اظنه انهيار يجازى الله به و يجزل 

انهيار رجل ... امام دمــوع أمـــرأة من اهله

عندما تحدث دموع المرأة للرجل زلزلة فتجده ينهار من كل الصلف و القسوة و تتساقط كل اقنعة العنف و حتى الشهوة

و لا يبقى سوى انسان متأثر لألم انسان ... بغض النظر عن كونه سبب فى هذا الألم ام لا
ينهار الرجل امام المرأة لسبيبن
امام دموعها  .... و اما  امام  ...... جاكيت الطين

الان فقط اظنكم اتفقتم معى على

الانهيار ... الراقى


م\ سالى محمد غانم 15 \12\2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق