كلنا يعلم من هو عمر بن الخطاب رضى الله عنه
ثانى الخلفاء الراشدين و احد العشرة المبشرين بالجنة صاحب النبى فى الدنيا و شريكه فى حياة البرزخ فقبره بجوار الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم بعد ابى بكر رضى الله عنهم جميعا.
ابنته السيدة حفصة شابة جميلة متعلمة و توفى عنها زوجها ... يعتصر الالم قلب الاب على ابنته الشابة التقية الارملة و يتمالك نفسه و يعمل عقله كى يخرج بابنته من الحزن و الالم .... يذهب الى صديقه ... الذى ترمل حديثا ايضا إنه عثمان بن عفان رضى الله عنه و ارضاه قد توفت زوجته السيدة رقية ابنة النبى صلى الله عليه و سلم و يعرض عليه مباشرة الزواج من ابنته الارمة حفصة ... فيرد عثمان بان لا رغبة له فى الزواج !!!
ياله من موقف محرج و مؤلم لاى اب ... او ولى امر .... أيعرض ابنته على صديقه فيرفض !!!
اختاره لانه فى نفس ظروفها و هو صديقه و يشعر بالمه و حزنه فيجيبه بهذا !!!
فيذهب للصديق ابا بكررضى الله عنه صديقه و يعرض عليه ايضا ابنته فيرفض الصديق ايضا !!!!
و هنا استشاط غضبا و حرجا و الما و خرج من عنده و تعلو وجهه علامات الحزن و الاحراج فيقابله الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ويسأله عما به
فيروى له ما كان من الصديقين ... فيطمئنه المصطفى صلى الله عليه و سلم على ابنته و يقول له
يتزوج عثمان من هى خير من حفصة و يتزوج حفصة من هو خير من عثمان
و فهم الفاروق المعنى و تبدلت ملامحه من الالم الى الفرحة الغامرة فى ثوانى
إذا يتزوج النبى صلى الله عليه و سلم من ابنته ... يصبح صهر النبى الكريم ... ياله من نسب ... و نعم اجر الصابرين الساعين
و تزوج عثمان بن عفان من السيدة ام كلثوم ابنة النبى فياله من كرم و تشريف فيصبح بذلك اول و اخر من تزوج من ابنتى نبى ... ذو النورين ...
يا الله يا كريم ... كم لك ربى من لطف خفى ... و كم يسر اتى من بعد عسر ففرج كربة القلب الشجى
اود ان اتوقف عن بعض نقاط:
اولا : الايمان و اليقين التام ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك ... ما منع الله عنك امرا الا لانه يدخر لك خيرا منه ... فقط ارض و اصبر
ثانيا : عندما عرض سيدنا عمر رضى الله عنه ابنته على سيدنا ابو بكر كان ابو بكر يعلم برغبة النبى فى الزواج من الارملة الشابة ابنة صديقه ... و ايضا كان النبى صلى الله عليه و سلم متزوجا من ابنة ابو بكر السيدة عائشة رض الله عنها ... ما كان يضير ابا بكر ان يقبل الزواج من السيدة حفصة اذ عرضها ابوها عليه و ينقذ ابنته من ضرة تأتى لها
و لكن خلق الصحابة ارفع و اسمى
رحمة الله عليهم جميعا و جمعنا بهم فى الجنة إن شاء الله
و تذكروا اخوتى و اخواتى
يتزوج عثمان من هى خير من حفصة و يتزوج حفصة من هو خير من عثمان
بقلم م. سالى محمد غانم
2001
ثانى الخلفاء الراشدين و احد العشرة المبشرين بالجنة صاحب النبى فى الدنيا و شريكه فى حياة البرزخ فقبره بجوار الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم بعد ابى بكر رضى الله عنهم جميعا.
ابنته السيدة حفصة شابة جميلة متعلمة و توفى عنها زوجها ... يعتصر الالم قلب الاب على ابنته الشابة التقية الارملة و يتمالك نفسه و يعمل عقله كى يخرج بابنته من الحزن و الالم .... يذهب الى صديقه ... الذى ترمل حديثا ايضا إنه عثمان بن عفان رضى الله عنه و ارضاه قد توفت زوجته السيدة رقية ابنة النبى صلى الله عليه و سلم و يعرض عليه مباشرة الزواج من ابنته الارمة حفصة ... فيرد عثمان بان لا رغبة له فى الزواج !!!
ياله من موقف محرج و مؤلم لاى اب ... او ولى امر .... أيعرض ابنته على صديقه فيرفض !!!
اختاره لانه فى نفس ظروفها و هو صديقه و يشعر بالمه و حزنه فيجيبه بهذا !!!
فيذهب للصديق ابا بكررضى الله عنه صديقه و يعرض عليه ايضا ابنته فيرفض الصديق ايضا !!!!
و هنا استشاط غضبا و حرجا و الما و خرج من عنده و تعلو وجهه علامات الحزن و الاحراج فيقابله الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ويسأله عما به
فيروى له ما كان من الصديقين ... فيطمئنه المصطفى صلى الله عليه و سلم على ابنته و يقول له
يتزوج عثمان من هى خير من حفصة و يتزوج حفصة من هو خير من عثمان
و فهم الفاروق المعنى و تبدلت ملامحه من الالم الى الفرحة الغامرة فى ثوانى
إذا يتزوج النبى صلى الله عليه و سلم من ابنته ... يصبح صهر النبى الكريم ... ياله من نسب ... و نعم اجر الصابرين الساعين
و تزوج عثمان بن عفان من السيدة ام كلثوم ابنة النبى فياله من كرم و تشريف فيصبح بذلك اول و اخر من تزوج من ابنتى نبى ... ذو النورين ...
يا الله يا كريم ... كم لك ربى من لطف خفى ... و كم يسر اتى من بعد عسر ففرج كربة القلب الشجى
اود ان اتوقف عن بعض نقاط:
اولا : الايمان و اليقين التام ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك ... ما منع الله عنك امرا الا لانه يدخر لك خيرا منه ... فقط ارض و اصبر
ثانيا : عندما عرض سيدنا عمر رضى الله عنه ابنته على سيدنا ابو بكر كان ابو بكر يعلم برغبة النبى فى الزواج من الارملة الشابة ابنة صديقه ... و ايضا كان النبى صلى الله عليه و سلم متزوجا من ابنة ابو بكر السيدة عائشة رض الله عنها ... ما كان يضير ابا بكر ان يقبل الزواج من السيدة حفصة اذ عرضها ابوها عليه و ينقذ ابنته من ضرة تأتى لها
و لكن خلق الصحابة ارفع و اسمى
رحمة الله عليهم جميعا و جمعنا بهم فى الجنة إن شاء الله
و تذكروا اخوتى و اخواتى
يتزوج عثمان من هى خير من حفصة و يتزوج حفصة من هو خير من عثمان
بقلم م. سالى محمد غانم
2001
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق