الجمعة، 28 سبتمبر 2012

ليه ؟ 1

ليه ؟ سلسلة سأبدأ بها إن شاء الله
تحتوى على سيرة امهاتنا ( امهات المؤمنين زوجات الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم )
و اسم السلسلة ليه ؟
1-لانى سوف ا وضح اسباب زواجه صلى الله عليه و سلم بكل منهن.
2-لاننى وجدت ان الكثير منا لا يعرف زوجات النبى صلى الله عليه وسلم و لا يعرفون لما>ا يجب ان نعرفهم.
3- لاننى ساذكر صفات فى كل منهن رضى الله عنهن يمكن ان تنير لنا طريقا او تصلح لنا امرا.

هيا لنبدأ

بسم الله و توكلت على الله ربى هذا عملى خالصا لوجهك و ما كان صواب فبفضلك ز ما كان خطا فمنى فأسألك ربى ان ترزقنى العلم و الفهم و تغفر لى زلاتى و عثراتى

المراجع :    زوجات النبى و آل البيت   لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى

              تراجم سيدات بيت النبوة   للدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)
         
            قبس من سيرة امهات المؤمنين   للدكتور موسى الخطيب

الحبيب صلى الله عليه و سلم هو


(محمد عبد الله عبد المطلب هاشم عبد مناف قصى) صلى الله عليه و سلم

عدد زوجاته 11. يااااااااااه ليه ؟؟؟ هنشرح بالتفصيل بعدين


أول من تزوج بها السيدة خديجة بنت خويلد. و لم يتزوج غيرها فى حياتها


آخر من تزوج بها السيدة ميمونة بنت الحارث.



السيدة عائشة بنت ابى بكر هى البكر الوحيدة من زوجاته.





 السيدة حفصة بنت عمر هى الوحيدة التى كانت تجيد القراءة و الكتابة 





• جمع 9 فى وقت راحد فى عصمته. (مين هم ... و ليه ؟؟؟؟؟؟؟  






بعدين هنعرف 




توفيت زوجتان فى حياته :



السيدة خديجة بنت خويلد و السيدة زبنب بنت خزيمة.


آخر من مات من زوجاته السيدة ام سلمة.





سرارى النبى (الجوارى)



السيدة ماريا القبطية :



هدية المقوقس حاكم مصر للنبى عليه الصلاة و السلام و اسلمت 



و ولدت له  ابنه ابراهيم.



السيدة ريحانة : سباها الرسول بعد مقتل زوجها فى غزوة بنى قريظة و



عرض عليها الاسلام فأبت فتركها  و بينما هو مع اصحابه اذ سمع وقع



نعلين فقال : هذا ثعلبة يبشرنى باسلام ريحانة فبشره بذلك.




و يروى أن النبى صلى الله عليه و سلم عرض عليها أن يعتقها و يتزوجها و


يضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول الله بل تتركنى فى ملكك فهو


أخف عليك و على“  و قد ماتت بعد حجة الوداع و دفنت فى البقيع.

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

المهندس الفاضل الكريم

المهندس الفاضل الكريم محمد مؤمن

السلام عليك و رحمة الله و بركاته

ابعث اليك بتحية طيبة مباركة ملء السماوات و الارض

و تحية عطرة منا جميعا لك و و لجيرانك

فقط اود ان اشكرك على كل ما قدمت لنا

كنت دوما سندا لزوجى ... و طالما ثبته على الخير ... اراك فى روحه و بصماتك تملأ حياتنا

الغائب الحاضر دوما ...  اثابك الله عنا كل الخير

طفلى دائم السؤال عنك ؟ يريد زيارتك و اللعب معك

فعلمت طفلى كلما اراد ان يراك ... فقط يرسل لك بهدية ... من القرآن ... و ستحملها الملائكة لك فى دارك

و عندما فعل ... رآك فى رؤية جميلة  رآك سعيدا بهديته شاكرا له اياها و عندما استسقظ كان هادئا سعيدا بذلك
الحمد لله ان ادام الوصال و إن تغيرت الوسائل

خالص دعائى لك بكل النورو الخير و الوسع  فى مسكنك الحالى

و الى اللقاء فى دار الخلد جنة الفردوس إن شاء الله و ملك لا يبلى

اختك فى الله

سالى محمد غانم

9-12-2010 و  22-9-2012

هو ... و .... هى



مواقف تظهرها فترة الخطوبة



هى كل ما تريده ان تراه يسعى فى طريق الوصول اليها سعيا جادا حتى و إن لم يثمر هذا السعى

لكن مجرد تأكدها ان هذا هو اخر جهده و انه لا يبخل عليها فلن تبالي

و هو يؤمن بأن اقصى ما يمكنه ان يفعل هو ان يزورها مرة كل شهر فى المنزل ومعه هدية!!!


هى صامت عندما سمعت منه كلمة رقيقة حتى لا تترك العنان لمشاعرها و هو قال انها بلا مشاعر!!!!

قال لها : لن تفرقنا الايام

و عند اول مشكلة هرب كالاطفال



قال لها : انت كل ما اريد فى الدنيا

و تخلى عنها فى غمضة عين



قال لها : لن اقوى على إيذائك

و اوصلها للسحاب و قذف بها الى الارض



قال لها : لن تقف الامور المادية عائقا عن وصولى اليك

و اخذ يصرف كل مدخراته على كل طلباته كما لو كان بلا ارتباط





هى تريد ان ترعى الله فى عطيته لها و لا تريد ان تغضبه!!!

ايعطينى الله هدية و يكون شكرى له عليها معصيته!!!

هو يظن عفافها و حياءها (تقل زاد عن حده)



هى فتحت ابواب عقلها و قلبها له و له فقط

و عندما استعملت عقلها و فكرت فى تصرفاته اتهمها بأنها على علاقة بغيره و تريد ان تزيحه عن طريقها



جاء باكيا نادما يريد الاصلاح ... و لم يتحمل عتابها الصامت له و قال عنيدة



هو لم يعد يذكرها و مضى فى حياته كان لم يراها

و هى تدعو له كلما تذكرته

11-11-2011

السبت، 22 سبتمبر 2012

سلسلة حكت لى الحكاية الثالثة الحلقة الثانية : جاء الرد

سلسلة حكت لى الحكاية الثالثة الحلقة الثانية

و جاء الرد هادئ ... ممتن للاهتمام و القلق

و مطمئنا على الصحة و الاحوال

ها قد كسبت اخت فى الله

و بدانا مرحلة جديدة

تحاول كلمنا التقرب الحثيث و الحذر

حتى لا تقترب احدانا من منطقة خطر او محظور التجول فيها فى نفس و عقل الاخرى

ثمة تقارب و شئ من الانسجام فى الافكار بيننا

و سارت الامور هادئة

كم احب العلاقات الواسعة الضحلة

التى تسير ضحلة ماشاء لها حتى تصل الى العمق فى تانى و تؤدة

الحمد لله على نعمة الصداقة ... و الحمد لله على حب الناس

اصبحنا نتبادل الاراء فى بعض الامور الشخصية الان

انهت صديقتى الكلام بتلك العبارة ( كم انا سعيدة  ان اقدمت على تلك الخطوة .... الحمد لله ان سألت عنها فى شدتها .... فبسبب هذا نحن الان اصدقاء )

قلت لها ببساطة
قال تعالى "و خلقناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا "

م. سالى محمد غانم
10-9-2011

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

سعيها

بينما انا و زوجى فى الطريق لتوصيل ابننا الى المدرسة فى اول يوم ...
و الزحام شديد و الحر ايضا

اذا بشحاذ متسول يجوب الطريق ذهابا و ايابا حافى القدمين !!!
نعم يسير حافى القدمين على الاسفلت الساخن جدا و لك يكل و لم يمل برغم عدم اساتجابة احد له!!!
و هنا تذكرت الاية الكريمة
و من كان يريد الاخرة و سعى لها سعيها و هو مؤمن

شوف كام شرط
1- ان تسعى
2- ان تسعى السعى الذى يوصلك اليها
3- ان تكون مؤمن

فبرغم انه يسعى الا ان هذا ليس سعيها !!!!

و حاء دور زوجى ليزيد على ما قلت
انه ليس بمؤمن

فلو كان مؤمنا لعلم ان  رزقه سوف يأتيه بدون مهانة
لان رزقه بيد الله .... و الله امرنا بصيانة النفس و الحفاظ على عفتها

م. سالى محمد غانم و م. مصطفى محمود الغنام
18-9-2012




الاثنين، 10 سبتمبر 2012

سلسلة حكت لى الحكاية الثالثة الحلقة الاولى

حكت لى سلسلة مقالات من حكايات الاصدقاء و الاهل و المعارف .
ابدأ الحكاية الثالثة

حكت لى من عرفت معنى الحياة ... و قالت:

جأتنى ذات يوم برقة و ادب طرقت باب عقلي و قلبى تأمل فى صداقتى

كانت بعض كلمات داعبت اذنى عنها فى لقاء مع بعض المعارف
و تردد اسمها فى اكثر من مجلس طيب

فكرت و استخرت

ثم قلت و لما لا

مما عرفت هى شخص يستحق المخاطرة المتأنية و الاندفاع المتروى (تلك عادتى فى مشاعرى) فى إقامة صداقة معها

 علها تكون الاولى من نوعها بين البشر !!!!


و قبلت

ترى ما هى واجبات قبولى هذا؟
بل و لما طمعت هى فى صداقاتى؟
اسئلة جاشت بخاطرى و اقنعت عقلى ان الايام ستجيبنى عنها

و بدأت على مهل احلل كل خطوة منها تجاهى و لا اخطو بسرعة تجاهها كرد فعل منى على مبادرتها الحبو نحوى

الى ان الم بها ضيق
وجدت كبت مشاعرى ينزف لهفة عليها
و بدون تروى او تفكير ركضت اليها

اطلقت العنان لمشاعرى و سألت عنها برغم اننا لم نلتقى ابدا

و انا راضية و هادئة النفس و مطمئنة الضمير ان ما فعلت هو الصواب

فهل تسرعت ام هناك ما يخفى على ؟

فقلت
و ما الضرر ... ليست الطيبة بعيب ...سواء فهم الطرف الثانى ام لا ... فكل يفعل ما يراه صواب و يناسب فكره و اخلاقياته
ليتنا نتحاب فى الله ... حيث لا مصالح و لا نوايا خافية و لا ترصد لاخطأ ... ليتنا نعود للفطرة
م. سالى محمد غانم
12-2009

سلسلة حكت لى الحكاية الثانية الحلقة الثالثة : الم هى الحياة

جاء باكيا نادما

حاول الاتصال باكثر من وسيلة

لكنه لم يكن يعرف ان الاموات لا يتكلمون !!!

فقط بدا النبض على استحياء يجرى فى اوردتها ... بعد اصراره على الحديث معها

لكن هيهات  لميت حى ان يتحث لم تتمكن من الكلام !!!

اراد ان يحرك مشاعرها تجاهه مرة اخرى ... و لكن بطريقة طالما اوضحت له انها ليست من الرجولة فى شئ !!!

اللعبعلى اوتار الغيرة ... الغيرة التى طالما اكدت هى له انها ليست طريقة رجل ناضج فى التعامل مع أمرأة يحب !!!

لمح لها ان هناك اخريات يخطبن وده  ... بينما تفضل هو و اختار الرجوع اليها !!!!

اكان هذا اعتذار ام نكاية !!!!
اندم ام يجهز على ما بقى منها
عزيزى انا احترم نفسى و ارانى لا استحق الا من يجتهد للوصول الى باعماله لا باقواله
و بحنانه و احتوائه لا بإثار غيرتى و ما شابه من الافعال الصبيانية

و كعادته ... متسرع .... غير متامل  و لا قارئ  للامور
عقله فى اذنيه ....

تزوج من اخرى !!! و بمنتهى السرعة

و على حد قولها حين علمت

و هل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها

استجمعت قواها ... و حمدت الله على ما كان

 و انطلق كل منهما فى طريق

افرغت هى كل طاقتها فى فى العلم و الدراسة ... و  نجحت و تفوقت

وقفت على الصخور الملاقاه فى طريقها و ارتفعت و علت

و حفاظا على سلامها النفسى و اتزانها الداخلى كانت  كلما تذكرته ... تدعو له

م. سالى محمد غانم
9-2004

سلسلة حكت لى القصة الثانية الحلقة الثانية: و ربح الشيطان


بعد أن أستقرت الأمور بينهما و عرف كل منهما طريقا للآخر .... و انسابت حكايات و ذكريات كل منهما رقراقة أمام الآخر و اتضح له ما يؤلمها و ما يسعدها.

طالما سألها عن مدى تقبلها لزوج له مسؤليات اخرى. زوج اخوته الاولوية الاولى. و طالما أكدت له أنه هو دنياها و حياتها بل أنفاسها و ليس لها فى الدنيا غاية غير أن يحمل ابناءها أسمه!!!

هى تعلم جيدا - بل هذا هو حقا ما جذبها اليه - أبوته لإسرته. اجل هى تراه أب بالفطرة هو حتى أب لوالدته. رب أسرة منذ نعومة أظافره. كيف أن يؤرقها يوما أنهم الاولوية الأولى له و هذا هو عين إعجابها به!

كم تمنت ان تنضم لهذه المنظومة المتناغمة المتاحبة.

تعلم يقينا ان مكانها لن يكون متسعا بينهم! فلن يسمح احدهم بسهولة ان يتقلص مكانه حتى تجد هى موطأ لقدم و تشغل حيزا من وقته و اهتمامه و تفكيره!

رضيت بما يمكنه منحها اياه من وقت و اهتمام و إن قل هذا أو كثر. فما يضيرها و قد عرفت جيدا مكانها عنده و قدرها لديه. فضلها على كل النساء و اختارها بقلبه و عقله لتؤنس ايامه و تشد ازره فيكملا رحلة الحياة سويا يد بيد و حب كامن فى قلب كل منهما يدفع بالسفينة الى بر الامان.

و لكن لم تمضى الامور كما حلما. فها هو الشيطان يؤرقه علاقة حلال و حب طاهر و تفاهم اسرتين!

و ها هو يسافر و لا يخبرها! وتطول المدة و لا تدرى شيئا. و يعود و يتهرب تارة بالعمل و تارة بالدراسة.

دارت برأسها الظنون ؛ثمة رسالة وصلت لها من تصرفات عدة ؛ رسالة قاسية لكنها واضحة

" لقد مللتك ! "

ثارت و ارادت أن تعرف الحقيقة. انا من ترغب و تريد؟ بدلال عروس و بدهاء انثى حائرة دفعها الشك ان تطلب كاختبار لمن تحب! قالت له أنا أريد.

و كأن بركانا انفجر أن تفوهت بهذا ؛ كيف لك أن تريدى و أن تطلبى! أنعدم الحياء ام جد جديد!

و جاءت الصفعة ... قوية .... عنيفة ... مدمرة

و كان الجواب الصارم : لقد اتاكى خاطب آخر فاردت التخلص منى كى يخلو له الطريق !

ترنحت ... و نزفت ... أجل ... لم تعد تقوى على الإحتمال تلك الجدر الرقيقة ... انفجرت و بكل القسوة طاردة ما تحمل من دم و ألم و مرارة !!!

شحبت و ذبلت. كانت لا تخرج بدون شقيقها حتى تجد من يسندها إذا داهمها الدوار كأثر للنزيف المستمر!

و راحت توزع ابتسامتها على الجميع بينما تنزف هى ؛ فهم بين شامت و مشفق و كلاهما شعور مر!

رحل فجأة و دون مقدمات و تركها خلفه اطلالا و تحطم هو الاخر!

هكذا انتصر الشيطان ... الذى لم يجد طريقا يبنهما للحرام او ما يغضب الله

فلجا إلى سوء الظن كى يفسد هذه العلاقة



هذه العلاقة التى طالما حلم طرفيها بجنة الأرض لقاء حلالا و جنة الفردوس طاعة و تمسكا بكتاب الله !!!
م. سالى محمد غانم 
7-2003





سلسلة حكت لى : الحلقة الثالثة

ذهبت فتاتى صغيرة السن قليلة التجربة الى الاسكندرية للدراسة

و ودعها الاب بخالص الدعوات و اجمل الامنيات

و اوصاها بصلاتها و الحفاظ على دروسها
و لم تخيب ظنه ...
اغلقت دون دفاترها الابواب ... دخلت شرنقة المذاكرة الجدية
حتى انها كانت لا تخرج ابدا  !!!
اشتهرت وسط زميلاتها فى السكن بالفوطة و السجادة (كانت لا ترى الا و على كتفها فوطة و تسير فى اتجاه الحمام او وهى تلملم سجادة الصلاة بعد ان فرغت منها)
 و كان سكين مغروسة فى قلب الاب الحنون
كان لا يفتا يزورها بين الحين و الاخر محملا باطايب الطعام و الشراب و الملبس
و لم تخيب ظنه و نجحت بتفوق ... و فى العام التالى انتقلت من الاسكندرية الى القاهرة
و يال فرحة الاب العارمة و شوقه الامحدود لابنته الغالية الغائبة
عادت الى بيتها و ملأت حجرتها و البيت كله بالسعادة الهادئة

قال لها و الدموع تملأ عينيه : اشكرك لقد كنت مقدرة للمسؤلية و لم تخيبى ظنى بك

لازالت تذكر هذا اليوم و الدموع تخنق العبارات فى حلقها
رحمة الله عليه العالم الجليل

م. سالى محمد غانم
10-9-2012




الأحد، 2 سبتمبر 2012

سلسلة حكت لى الحلقة الثانية :


حكت لى ... سلسلة من الحلقات التى سوف ابدأ فى نشرها تباعا إن شاء الله
و هى عن تجارب الحياة المختلفة
و اتمنى ان تحوز اعجابكم و ان تجدوا فيها الجديد الجيد الممتع


 الحلقة الثانية:

 الزمن ... حقبة السبعينات
 هى شابة جميلة ملتزمة ز حازمة من اسرة ميسورة ... ابنة وسطى لاب استاذ جامعى و ام متعلمة تعليم جيد
الاب متفتح و متشدد فى نفس الوقت
استاذ ازهرى ... يستمع لام كلثوم

ابنته الوسطى ... جميلة ذكية ... متفوقة دراسيا... انهت للتو دراستها الثانوية و مجموعها فى الثانوية العامة يؤهلها لكى تلتحق بكلية التى تريد  و التى طالما حلمت  و شاركها الاب هذا الحلم .... و لكن  بجامعة الاسكندرية !!!
الابنة فى حيرة ... ايوافق ابى ... فضيلة الدكتور استاذ الفقهه بجامعة الازهر ان اغترب !!!
انا التى لا تعرف الجيران و لا تعرف الا الطريق من المدرسة الى البيت !!!
ابى ... من يهابه الاهل و الجيران .... كيف لى ان اطلب منه ان اقيم فى محافظة اخرى؟؟؟ و اية محافظة انها الاسكندرية !!!
ابى الصعيدى الازهرى المتزمت !!!
فجأها ذات صباح ... هيا يا ابنتى الى اعدى ما يلزمك ... و استعدى فسنسافر الى الاسكندرية لتقديم اوراقك فى كلية الصيدلة !!!
فرحة و دهشة و حب و بكاء
مجموعة من المشاعر المتناقضة و المتأججة .... وددت لو استطاعت ان تلقى بنفسها بين احضانه و تبكى فرحا و حبا و إجلالا و شكرا
و سافرا على بركة الله



و برغم مرور السنوات لا زالت تحكى لى بصوت لا يخلو من الدموع و الحب و الدهشة ايضا!!!
فقلت لها
طلب العلم فريضة ... و  انتى  متفوقة و طموحة
لا يهم ف العلم ولد او بنت ... المهم العقل و الالتزام
 و الوالد بعلمه و ثقافته و دينه يعلم جيدا ان من يهتم ببناته و يحسن اليهم تربية و علما و ثقافة فهو مع النبى صلى الله عليه و سلم فى الجنة !!!
جزاه الله خيرا و بارك له فيكى ابنة كريمة ... ولدا صالح مخلص الدعاء له

م. سالى محمد غانم
2-9-2012