الاثنين، 10 سبتمبر 2012

سلسلة حكت لى الحكاية الثالثة الحلقة الاولى

حكت لى سلسلة مقالات من حكايات الاصدقاء و الاهل و المعارف .
ابدأ الحكاية الثالثة

حكت لى من عرفت معنى الحياة ... و قالت:

جأتنى ذات يوم برقة و ادب طرقت باب عقلي و قلبى تأمل فى صداقتى

كانت بعض كلمات داعبت اذنى عنها فى لقاء مع بعض المعارف
و تردد اسمها فى اكثر من مجلس طيب

فكرت و استخرت

ثم قلت و لما لا

مما عرفت هى شخص يستحق المخاطرة المتأنية و الاندفاع المتروى (تلك عادتى فى مشاعرى) فى إقامة صداقة معها

 علها تكون الاولى من نوعها بين البشر !!!!


و قبلت

ترى ما هى واجبات قبولى هذا؟
بل و لما طمعت هى فى صداقاتى؟
اسئلة جاشت بخاطرى و اقنعت عقلى ان الايام ستجيبنى عنها

و بدأت على مهل احلل كل خطوة منها تجاهى و لا اخطو بسرعة تجاهها كرد فعل منى على مبادرتها الحبو نحوى

الى ان الم بها ضيق
وجدت كبت مشاعرى ينزف لهفة عليها
و بدون تروى او تفكير ركضت اليها

اطلقت العنان لمشاعرى و سألت عنها برغم اننا لم نلتقى ابدا

و انا راضية و هادئة النفس و مطمئنة الضمير ان ما فعلت هو الصواب

فهل تسرعت ام هناك ما يخفى على ؟

فقلت
و ما الضرر ... ليست الطيبة بعيب ...سواء فهم الطرف الثانى ام لا ... فكل يفعل ما يراه صواب و يناسب فكره و اخلاقياته
ليتنا نتحاب فى الله ... حيث لا مصالح و لا نوايا خافية و لا ترصد لاخطأ ... ليتنا نعود للفطرة
م. سالى محمد غانم
12-2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق