حكت لى سلسلة مقالات من حكايات الاصدقاء و الاهل و المعارف .
ابدأ الحكاية الثالثة
حكت لى من عرفت معنى الحياة ... و قالت:
جأتنى ذات يوم برقة و ادب طرقت باب عقلي و قلبى تأمل فى صداقتى
كانت بعض كلمات داعبت اذنى عنها فى لقاء مع بعض المعارف
و تردد اسمها فى اكثر من مجلس طيب
فكرت و استخرت
ثم قلت و لما لا
مما عرفت هى شخص يستحق المخاطرة المتأنية و الاندفاع المتروى (تلك عادتى فى مشاعرى) فى إقامة صداقة معها
علها تكون الاولى من نوعها بين البشر !!!!
و قبلت
ترى ما هى واجبات قبولى هذا؟
بل و لما طمعت هى فى صداقاتى؟
اسئلة جاشت بخاطرى و اقنعت عقلى ان الايام ستجيبنى عنها
و بدأت على مهل احلل كل خطوة منها تجاهى و لا اخطو بسرعة تجاهها كرد فعل منى على مبادرتها الحبو نحوى
الى ان الم بها ضيق
وجدت كبت مشاعرى ينزف لهفة عليها
و بدون تروى او تفكير ركضت اليها
اطلقت العنان لمشاعرى و سألت عنها برغم اننا لم نلتقى ابدا
و انا راضية و هادئة النفس و مطمئنة الضمير ان ما فعلت هو الصواب
فهل تسرعت ام هناك ما يخفى على ؟
فقلت
و ما الضرر ... ليست الطيبة بعيب ...سواء فهم الطرف الثانى ام لا ... فكل يفعل ما يراه صواب و يناسب فكره و اخلاقياته
ليتنا نتحاب فى الله ... حيث لا مصالح و لا نوايا خافية و لا ترصد لاخطأ ... ليتنا نعود للفطرة
م. سالى محمد غانم
12-2009
ابدأ الحكاية الثالثة
حكت لى من عرفت معنى الحياة ... و قالت:
جأتنى ذات يوم برقة و ادب طرقت باب عقلي و قلبى تأمل فى صداقتى
كانت بعض كلمات داعبت اذنى عنها فى لقاء مع بعض المعارف
و تردد اسمها فى اكثر من مجلس طيب
فكرت و استخرت
ثم قلت و لما لا
مما عرفت هى شخص يستحق المخاطرة المتأنية و الاندفاع المتروى (تلك عادتى فى مشاعرى) فى إقامة صداقة معها
علها تكون الاولى من نوعها بين البشر !!!!
و قبلت
ترى ما هى واجبات قبولى هذا؟
بل و لما طمعت هى فى صداقاتى؟
اسئلة جاشت بخاطرى و اقنعت عقلى ان الايام ستجيبنى عنها
و بدأت على مهل احلل كل خطوة منها تجاهى و لا اخطو بسرعة تجاهها كرد فعل منى على مبادرتها الحبو نحوى
الى ان الم بها ضيق
وجدت كبت مشاعرى ينزف لهفة عليها
و بدون تروى او تفكير ركضت اليها
اطلقت العنان لمشاعرى و سألت عنها برغم اننا لم نلتقى ابدا
و انا راضية و هادئة النفس و مطمئنة الضمير ان ما فعلت هو الصواب
فهل تسرعت ام هناك ما يخفى على ؟
فقلت
و ما الضرر ... ليست الطيبة بعيب ...سواء فهم الطرف الثانى ام لا ... فكل يفعل ما يراه صواب و يناسب فكره و اخلاقياته
ليتنا نتحاب فى الله ... حيث لا مصالح و لا نوايا خافية و لا ترصد لاخطأ ... ليتنا نعود للفطرة
م. سالى محمد غانم
12-2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق