الاثنين، 10 سبتمبر 2012

سلسلة حكت لى الحكاية الثانية الحلقة الثالثة : الم هى الحياة

جاء باكيا نادما

حاول الاتصال باكثر من وسيلة

لكنه لم يكن يعرف ان الاموات لا يتكلمون !!!

فقط بدا النبض على استحياء يجرى فى اوردتها ... بعد اصراره على الحديث معها

لكن هيهات  لميت حى ان يتحث لم تتمكن من الكلام !!!

اراد ان يحرك مشاعرها تجاهه مرة اخرى ... و لكن بطريقة طالما اوضحت له انها ليست من الرجولة فى شئ !!!

اللعبعلى اوتار الغيرة ... الغيرة التى طالما اكدت هى له انها ليست طريقة رجل ناضج فى التعامل مع أمرأة يحب !!!

لمح لها ان هناك اخريات يخطبن وده  ... بينما تفضل هو و اختار الرجوع اليها !!!!

اكان هذا اعتذار ام نكاية !!!!
اندم ام يجهز على ما بقى منها
عزيزى انا احترم نفسى و ارانى لا استحق الا من يجتهد للوصول الى باعماله لا باقواله
و بحنانه و احتوائه لا بإثار غيرتى و ما شابه من الافعال الصبيانية

و كعادته ... متسرع .... غير متامل  و لا قارئ  للامور
عقله فى اذنيه ....

تزوج من اخرى !!! و بمنتهى السرعة

و على حد قولها حين علمت

و هل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها

استجمعت قواها ... و حمدت الله على ما كان

 و انطلق كل منهما فى طريق

افرغت هى كل طاقتها فى فى العلم و الدراسة ... و  نجحت و تفوقت

وقفت على الصخور الملاقاه فى طريقها و ارتفعت و علت

و حفاظا على سلامها النفسى و اتزانها الداخلى كانت  كلما تذكرته ... تدعو له

م. سالى محمد غانم
9-2004

هناك 3 تعليقات:

  1. ريم جمال ف انتظار الحكاية الثالثة والى الامام دائما ان شاء الله......................​.

    ردحذف
  2. Sally M. Ghanem اشكرك على المتابعة ... و الدعاء

    ردحذف
  3. ريم جمال العفو دا الواحد بيستمتع بهذا اللون من الادب الهادف.......وربنا يكرمك ... ويسدد خطاك...اللهم امين

    ردحذف