الاثنين، 18 فبراير 2013

ليه ..... لا مش دلوقتى

واحد يوم زفافه ... بعد ما الناس مشيت و الجو بقى هادى
دخل الاوضة عشان يعقد مع عروسته
يتكلم معاها ... يلاعبها ... يغازلها و ....

و بعدين لقها بتصده .... و مش متجاوبة معاه

و قالته بصراحة كده .... لا بلاش دلوقتى !!!!!!

تفتكروا ممكن يعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا ترى هيتصرف ازاى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابدا سابها خالص براحتها

يوم .... اتنين  ... تلاتة .....

و بعدين لقاها بتحاول تتقرب ليه ... و تدلع عليه

ايه ده بقى .... هوه انا من اولها كده هتمشينى على مزاجها و لا ايه
لا ده احنا رجالة قوووووى

انا هعمل مش واخد بالى ... او مش متأثر و لا فارق معايا اللى هية بتعمله ده كله

انا احسن حاجة اسيبها و انام

تتصوروا انه معملش اى حاجة من ده كله !!!
 بالعكس .... رحب بيها و شجعها و لا عاتبها و لا اتكلم فى اى حاجة


و خلاص بقى كله تمام .... سألها بود و عتاب ... امال ليه فى الاول كنتى بتصدينى ؟؟؟؟

قالتله : خشيت عليك قرب يهود

اصل احنا كنا قريب قوى من اليهود اللى انت لسة حالا كنت هازمهم فى المعركة و كلهم متغاظين منك انك انتصرت و فزت  و كمان معاك اسرى و سبايا  فخفت عليك ... يتنهزوا فرصة انشغالنا بالزواج و يؤذوك حبيبى

فيكون رد فعله انه يصدق ... بدون مناقشة

مع انها يهودية ... و لسة يدوب داخلة فى الاسلام جديد

و مع انه سيدنا النبى عليه الصلاة و السلام ... و اللى مفيش واحدة تجرؤ على انها ترفضله طلب

بس عشان هوه سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ... فقلبه كبير .... و عقله واسع

لا بيكدب و لا بيخون بدون دليل .... و كمان دايما عنده حسن ظن بالله

جم مرة مسافرين .... فالنبى عليه الصلاة و سلام تنى ركبه عشان تقف عليها السيدة صفية عشان تطول تركب الجمل

فالجميلة المهذبة الراقية عملت ايه

تنت ركبتها و وقفت مش حطت كعبها على فخده الشريف

ادب ... و رقى و ذوق .... و حب و احترام

جت بقى امنا و ام المؤمنين السيدة صفية بنت حىى يوم وفاة سيدنا النبى صلى الله عليه و سلم
وقفت جنبه و ماكنتش قادرة تمسك الدوع و هية شايفاه بيحتضر .... و قالتله يا ريتنى كنت انا

فضرايرها اتغامزوا عليها .... شوف هوه فى ايه و مع ذلك قال حبيبى صلى الله عليه و سلم

اتمضمضوا فوالله انها صادقة

اللهم صلى و سلم و بارك عليك يا حبيبى يا رسول الله
و على آل بيتك و ازواجك و صحبك و سلم تسليما كثيرا

امة الله / سالى محمد غانم
18-2-2013


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق