واحد يوم زفافه ... بعد ما الناس مشيت و الجو بقى هادى
دخل الاوضة عشان يعقد مع عروسته
يتكلم معاها ... يلاعبها ... يغازلها و ....
و بعدين لقها بتصده .... و مش متجاوبة معاه
و قالته بصراحة كده .... لا بلاش دلوقتى !!!!!!
تفتكروا ممكن يعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا ترى هيتصرف ازاى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابدا سابها خالص براحتها
يوم .... اتنين ... تلاتة .....
و بعدين لقاها بتحاول تتقرب ليه ... و تدلع عليه
ايه ده بقى .... هوه انا من اولها كده هتمشينى على مزاجها و لا ايه
لا ده احنا رجالة قوووووى
انا هعمل مش واخد بالى ... او مش متأثر و لا فارق معايا اللى هية بتعمله ده كله
انا احسن حاجة اسيبها و انام
تتصوروا انه معملش اى حاجة من ده كله !!!
بالعكس .... رحب بيها و شجعها و لا عاتبها و لا اتكلم فى اى حاجة
و خلاص بقى كله تمام .... سألها بود و عتاب ... امال ليه فى الاول كنتى بتصدينى ؟؟؟؟
قالتله : خشيت عليك قرب يهود
اصل احنا كنا قريب قوى من اليهود اللى انت لسة حالا كنت هازمهم فى المعركة و كلهم متغاظين منك انك انتصرت و فزت و كمان معاك اسرى و سبايا فخفت عليك ... يتنهزوا فرصة انشغالنا بالزواج و يؤذوك حبيبى
فيكون رد فعله انه يصدق ... بدون مناقشة
مع انها يهودية ... و لسة يدوب داخلة فى الاسلام جديد
و مع انه سيدنا النبى عليه الصلاة و السلام ... و اللى مفيش واحدة تجرؤ على انها ترفضله طلب
بس عشان هوه سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ... فقلبه كبير .... و عقله واسع
لا بيكدب و لا بيخون بدون دليل .... و كمان دايما عنده حسن ظن بالله
جم مرة مسافرين .... فالنبى عليه الصلاة و سلام تنى ركبه عشان تقف عليها السيدة صفية عشان تطول تركب الجمل
فالجميلة المهذبة الراقية عملت ايه
تنت ركبتها و وقفت مش حطت كعبها على فخده الشريف
ادب ... و رقى و ذوق .... و حب و احترام
جت بقى امنا و ام المؤمنين السيدة صفية بنت حىى يوم وفاة سيدنا النبى صلى الله عليه و سلم
وقفت جنبه و ماكنتش قادرة تمسك الدوع و هية شايفاه بيحتضر .... و قالتله يا ريتنى كنت انا
فضرايرها اتغامزوا عليها .... شوف هوه فى ايه و مع ذلك قال حبيبى صلى الله عليه و سلم
اتمضمضوا فوالله انها صادقة
اللهم صلى و سلم و بارك عليك يا حبيبى يا رسول الله
و على آل بيتك و ازواجك و صحبك و سلم تسليما كثيرا
امة الله / سالى محمد غانم
18-2-2013
دخل الاوضة عشان يعقد مع عروسته
يتكلم معاها ... يلاعبها ... يغازلها و ....
و بعدين لقها بتصده .... و مش متجاوبة معاه
و قالته بصراحة كده .... لا بلاش دلوقتى !!!!!!
تفتكروا ممكن يعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا ترى هيتصرف ازاى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابدا سابها خالص براحتها
يوم .... اتنين ... تلاتة .....
و بعدين لقاها بتحاول تتقرب ليه ... و تدلع عليه
ايه ده بقى .... هوه انا من اولها كده هتمشينى على مزاجها و لا ايه
لا ده احنا رجالة قوووووى
انا هعمل مش واخد بالى ... او مش متأثر و لا فارق معايا اللى هية بتعمله ده كله
انا احسن حاجة اسيبها و انام
تتصوروا انه معملش اى حاجة من ده كله !!!
بالعكس .... رحب بيها و شجعها و لا عاتبها و لا اتكلم فى اى حاجة
و خلاص بقى كله تمام .... سألها بود و عتاب ... امال ليه فى الاول كنتى بتصدينى ؟؟؟؟
قالتله : خشيت عليك قرب يهود
اصل احنا كنا قريب قوى من اليهود اللى انت لسة حالا كنت هازمهم فى المعركة و كلهم متغاظين منك انك انتصرت و فزت و كمان معاك اسرى و سبايا فخفت عليك ... يتنهزوا فرصة انشغالنا بالزواج و يؤذوك حبيبى
فيكون رد فعله انه يصدق ... بدون مناقشة
مع انها يهودية ... و لسة يدوب داخلة فى الاسلام جديد
و مع انه سيدنا النبى عليه الصلاة و السلام ... و اللى مفيش واحدة تجرؤ على انها ترفضله طلب
بس عشان هوه سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ... فقلبه كبير .... و عقله واسع
لا بيكدب و لا بيخون بدون دليل .... و كمان دايما عنده حسن ظن بالله
جم مرة مسافرين .... فالنبى عليه الصلاة و سلام تنى ركبه عشان تقف عليها السيدة صفية عشان تطول تركب الجمل
فالجميلة المهذبة الراقية عملت ايه
تنت ركبتها و وقفت مش حطت كعبها على فخده الشريف
ادب ... و رقى و ذوق .... و حب و احترام
جت بقى امنا و ام المؤمنين السيدة صفية بنت حىى يوم وفاة سيدنا النبى صلى الله عليه و سلم
وقفت جنبه و ماكنتش قادرة تمسك الدوع و هية شايفاه بيحتضر .... و قالتله يا ريتنى كنت انا
فضرايرها اتغامزوا عليها .... شوف هوه فى ايه و مع ذلك قال حبيبى صلى الله عليه و سلم
اتمضمضوا فوالله انها صادقة
اللهم صلى و سلم و بارك عليك يا حبيبى يا رسول الله
و على آل بيتك و ازواجك و صحبك و سلم تسليما كثيرا
امة الله / سالى محمد غانم
18-2-2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق