الأحد، 5 فبراير 2012

ليه 5.... الحبيبة ... الزوجة الثالثة

على ذكر امى اود ان ابوح ببعض المشاعر  مشاعر حب و أعجاب و احترام و تقدير


لحبيبتى و حبيبة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم


الحميراء .... ذات الدلال و الذكاء و العلم


عائشة بنت اابو بكر الصديق

الزوجة الثالثة لرسول الله صلى الله عليه و سلم
و البكر الوحيدة فى زوجاته رضى الله عنهم جميعا

احب اهل الارض الى احب اهلها الى الله

ايا سبحان الله


كلما تذكرت سيرتها العطرة و مشوارها الغنى ابتهل الى الله ان يجمعنى بها


حبيبتى اشعر و كانى اراكى و انتى تلعبين مع اقرانك


اراكى حين اتوا بكى الى النبى صلى الله عليه و سلم يوم زفافك

حبيبتى كانت تلعب مع اقرانها ثم اصحبتها بعض النسوة و اصلحوا لها شأنها
و جاءت به امها (ام رمان) الى النبى صلى الله عليه و سلم


اراكى و انتى تغارين من امهات المؤمنين ممن دخلن بيت النبوة بعدك



و اراكى و الذكاء يلمع فى عينيكى و انتى تتحدين مع ممثالتك السيدة حفصة رضى الله عنها و ارضاها عندما توالت امهات المؤمنين على بيت النبوة كى تكونا حزبا ذو ثقل

و ارى الحب و الخجل و الاجلال فى عينيك حين قال لك زوجك الحبيب(حبك يا عائشة كالعروة الوثقى)

و ارى دلالك و انتى تسألين زوجك الحبيب كل حين عن حال العروة الوثقى

و اراكى و انت تنظرين الى بعض الصبية يلعبون ... و زوجك الحانى يسألك هل تودين مشاهدتهم؟
و يحملك حتى تشاهدينهم مليا من وراء ستار

و يسألك الزوج الكريم ( هل اكتفيتى ؟ )
فتجيبين (لا) و ارى الذكاء و دلال النساء فى اجابتك هذه التى لم يكن من وراءها مقصد سوى ان تختبرى هل حبيبك سيوافق ام لا

و ارى الغيرة فى قسمات وجهك حين ذكر زوجك الحبيب المصطفى ارملته الراحلة السيدة خديجة بنت خويلد
 وارى الدلال فى كلماتك و انت تقولين ( الم يبدلك الله خيرا منها)

و ارى الجد على وجهك حين اجابك المصطفى صلى الله عليه و سلم ( لا و الله لم يبدلنى خيرا منها ... آمنت بى حين كفر بى الناس و واستنى بمالها حين حرمنى الناس و رزقت منها الولد و لم ارزق من غيرها)


بل و اكثر اراكى فى لحظات المحن التى مرت بك فى تاريخيك


يوم رموك امى الحبيبة بما لا ينبغى لكى و كيف كان صبرك و إيمانك



 وكيف ان الله تبارك و تعالى انزل براءتك من فوق سبع سموات قرآن يتلى الى يوم الدين


اراكى يوم وفاة الحبيب المصطفى صلى االله عليه و سلم


و انتى تحنكىن سواكه صلى الله عليه و سلم و هو يرقد بين سحرك و نحرك


و حين خيره الله تبارك و تعالى فاختار الرفيق الاعلى

و اراكى تعلمين المسلمين ما خفى عنهم من امور دينهم

فها أنت من رواة الحديث

و اراكى يوم الجمل و ارى ما فعله معك الصحابة و آل البيت


اراكى تعلمين و تقصين ما يفيد المسلمين من سيرة المصطفى العطرة


و اراكى العابدة الزاهدة فى الحياة بعد رحلة طويلة



و اذكر جيدا يوم وفاتك حبيبتى



كم بكيتك و انا اقرأ سيرتك العطرة


كنت اشعر اننى عشت معك كل هذه الاحداث و اننا اصبحنا اصدقاء ( اللهم اتقبل منى ما اقول و عفو عما فيه من تجاوز فوالله إنه الحب القوى الذى جعلنى اقول هذا)


بكيتك يومها بحرقة و لا زلت ابكى ااننى لم اراك


و كم كانت فرحتى و سعادتى حين زرتينى يوما فى رؤيا


اللهم ارزقنى لقياها فو رؤا عديدة و اجمعنى بها فى الجنة يا كريم

حبيبتى ارى حكمة الله فى زواج المصطفى منك صغيرة هى ان تستوعبى العلم منه و تنقليه لنا
فانت الذكية سريعة البديهة ذات الذاكرة الحديدة ... حافظة الانساب

سبحان الله ... اختارك للنبى صلى الله عليه سلم فى هذه المرحلة الحرجة و الدقيقة من عمر الرسالة لحفظ و استيعاب تعاليم الدين و نقلها للمسلمين جيلا بعد جيل


و فى الختام لك منى امى و حبيبتى و مثلى الاعلى و قدوتى الف تحية و الف سلام


بقلم م. سالى محمد غانم 15-9-2010

هناك تعليقان (2):

  1. Nivin Nassar
    السلام عليكم و حمة الله و بركاته, قربت منك قوي يا سالي لما قريت كتاباتك, حسيت اننا شبه بعض في حاجات كتير, أنا كمان باحب السيدة عائشة قوي قوي, و عجبني عاطفيتك في وصف ابنك و مامتك ربنا يخليهملك يا رب, حاجات كتييرة قوي, أنا فعلا فرحانة قوي بأسلوبك و كتابتك, ربنا يجمعنا في الحب في الله في الدنيا و الآخرة يا رب

    ردحذف
  2. شكرا يا نفين ... بجد اسعتدينى جدا و إن شاء الله تلاقى دايما حاجات جديدة فى المدونة تعجبك ... ربنا يجمعنا فيه إن شاء الل

    ردحذف