الخميس، 9 فبراير 2012

رفقا

بسم الله و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للانام
سيد الكونين و شفيع العالمين خير خلق الله و خاتم المرسلين

و بعد
فى إحدى نوبات الفلسفة الكامنة تحت جلدى
فكرت فى حديث نبوى شريف كلنا يعرفه

" رفقا بالقوارير"
و تصورت كما يتصور معى كثير انه تعبير موجز يكنى الى ضعف المرأة و سهولة كسرها

و لكن ..... فلنفكر سويا .... بعد كسر الزجاج فإنه يجرح من يمسكه او يقترب منه
و يحتاج الى معالجات ماهرة و دقيقة و دؤبة لكى يعود كما كان (قلما ان يحدث ذلك الا إن اراد الله )

و جميعنا جرب بنفسه ما ان تنكسر زجاجة حتى يصعب بل يستحيل لئمها و إعادتها كما كانت
و يلجأ البعض الى معالجات حرارية للكسر بصهره او ما شابه لاعادة تشكيله

كم هو مرهق هذا جدا

كذلك المرأة

ذلك المخلوق الرقيق الرفيق الهش الصلد
ما ان تكسر حتى تتحول الى مصدر الم و جرح لمن يحاول الاقتراب
بل و يصعب جدا و يطول علاجها

و بقدر الكسر و مدى التفتيت تكون مشقة عملية الالتئام


احذر كسر إمراءة ..... لست تضمن ما يفعل بك الكسر من الام و جروح

و لن تستطيع الا برحمة من ربى إعادتها


ارائكم بالتاكيد إضافات مفيدة
مديحا كانت ام هجاء
إمضاء سالى محمد غانم
12-2009

هناك 4 تعليقات:

  1. Renie Ahmed Youssef
    MashaAllah ya Sally ..

    Never knew b4 that u r a philosopher
    Good job
    good luck!!!

    ردحذف
  2. Sally M. Ghanem
    شكرا ياحبيبتى وقتك و اهتمامك ... محاولات يا توتا و اهو بنعافر ... إن شاء الله تلاقى فى المدون جديد دايما و متحرمنيش من رأيك و تعليقك

    ردحذف
  3. Bravo ya Sally ,,,, nice blog ....

    ردحذف
  4. Thanks ... hope you always find nice topics

    ردحذف