فى فترة الافك بامى الحبيبة عائشة رضى الله عنها عندما كثر اللغط استشار الحبيب المصطفى صحابته فيما يقال و ماذا يفعل ... فما كان من عمر ابن الخطاب حين سأله الحبيب عن ما يفعل إذاء ما يقال و عائشة حبنذاك حبيبة النبى صلى الله عليه و سلم و ضرة ابنته السيدة حقصة رضى الله عنها و ابوها الصديق ابا بكر صديقه و احب اهل الارض له فما كان من فاروق الحق الا ان قال للنبى صلى الله عليه و سلم و بكل حزم
من زوجك إياها ... أليس الله ... أفدلس عليك الله !!!
تسرى فى جسدى قشعريرة إجلال وإكبار للصحابى الجليل و ثانى الخفاء الراشدين معز الاسلام فاروق الامة كلما تذكرت كلماته هذه و كيف ترفع عن اغراض البشر و سما و ارتقى فيقف فى صف الحق و لا تعميه مصالح و اهواء
فها هو يشجع و يعين زوج ابنته عى ان يحب اكثر و يرعى اكثر ضرة ابنته !!!
سبحانك ربى ... هل لنا فى عمر اسوة !!!
فيا من يرمون الناس بالباطل ... و يا من يتصيدون الاخطاء و يوغرون فى القلوب بالباطل أما لكم فى هؤلاء اسوة
يا من يحرفون الكلم و يؤولون المواقف ... اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله
اتقوا الله و لا تقولوا الا قولا معروفا ... أعاذنا الله جميعا من ان نضل او نضل و انظلم او نظلم او نجهل او يجهل علينا
اللهم اعف الستنا الا لما فيه رضاك
م. سالى محمد غانم
8-2-2012
ريم جمال معبرة جدا @@زي القصص اللي بتكتبيها كلها ما شاء الله@@واكيد ذكرتنا بمعنى جميل كدنا نفتقده في هذه الايام
ردحذف