الاثنين، 10 سبتمبر 2012

سلسلة حكت لى : الحلقة الثالثة

ذهبت فتاتى صغيرة السن قليلة التجربة الى الاسكندرية للدراسة

و ودعها الاب بخالص الدعوات و اجمل الامنيات

و اوصاها بصلاتها و الحفاظ على دروسها
و لم تخيب ظنه ...
اغلقت دون دفاترها الابواب ... دخلت شرنقة المذاكرة الجدية
حتى انها كانت لا تخرج ابدا  !!!
اشتهرت وسط زميلاتها فى السكن بالفوطة و السجادة (كانت لا ترى الا و على كتفها فوطة و تسير فى اتجاه الحمام او وهى تلملم سجادة الصلاة بعد ان فرغت منها)
 و كان سكين مغروسة فى قلب الاب الحنون
كان لا يفتا يزورها بين الحين و الاخر محملا باطايب الطعام و الشراب و الملبس
و لم تخيب ظنه و نجحت بتفوق ... و فى العام التالى انتقلت من الاسكندرية الى القاهرة
و يال فرحة الاب العارمة و شوقه الامحدود لابنته الغالية الغائبة
عادت الى بيتها و ملأت حجرتها و البيت كله بالسعادة الهادئة

قال لها و الدموع تملأ عينيه : اشكرك لقد كنت مقدرة للمسؤلية و لم تخيبى ظنى بك

لازالت تذكر هذا اليوم و الدموع تخنق العبارات فى حلقها
رحمة الله عليه العالم الجليل

م. سالى محمد غانم
10-9-2012




هناك تعليقان (2):

  1. ريم جمال نجح الاب قبل ان تنجح البنت,,,,,,,,,,,, لانه واثق مما غرسه ف ابنائه,,,,,,,,

    ردحذف
  2. Sally M. Ghanem الثقة المبصرة .... و لا فرق بين ولد و بنت ... اكلبوا العلم و لو فى الصين

    ردحذف