كان من عادة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم التعبد لمدة شهر كامل فى غار حراء
و كانت الزوجة الرؤم تساعده و تهئ له كل الظروف المناسبة ليقضى هذه الفترة بدون التفكير فى مشاغل الدنيا او عناء الحياة
الى ان جاءها ذات يوم فى حال غير الحال .... يرتعد ... و يتصبب عرقا
هدأت من روعه و سمعت منه ما حدث !!!
و طمأنته انه بخير و ذهبت به الى قريب لها يدعى ورقة بن نوفل راهب و قارئ فى الاديان
و بشرهما ورقة بان هذا هو الناموس الاكبر و انه صلى الله عليه و سلم نبى آخر الزمان الذى طالما قرأ عنه فى الكتب
و نبهه لما سوف يلاقى من الم و تعذيب و طرد من قومه
ما قاله ورقة لم يكن بجديد على السيدة خديجة .... فقد كانت تنتظر من زوجها هذا امرا جلل !!!!
لما كانت ترى منه من كرم خلق و حلاوة لسان ... و بعد عن الموبقات
فكانت اول من آمن به من البشر قاطبة !!!!
ساندت و واست و تحملت معه تبعات الرسالة بكل الحب و الاخلاص
قد أنفقت السيّدة خديجة (رضي الله عنها) أموالها في أيّام تعرّض المسلمين للاضطهاد والحصار الاقتصادي الذي فرضه مشركوا مكّة،
توفيت حبيبتى بعد حصار قريش له صلى الله عليه و سلم و لمن آمن به فى الشعب
توفيت فى نفس العام الذى توفى فيه عمه و سنده المربى المخلص و الراعى الامين
فكان عام الحزن !!!! العام العاشر من البعثة !!!
توفيت من كانت السكن والراحة، من كانت المودة والرحمة، و الصدر الحنون، و الرأي الحكيم،
كانت صورة رائعة للمرأة الصالحة، كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- بحقٍّ فخرًا لكل امرأة.
سبحان الله !!!!
عاش معها قرابة 25 عام !!!
المصطفى صلى الله عليه و سلم تزوج السيدة خديجة و عمره 25 سنة و توفيت رضى الله عنها و عمره 50 سنة!!!
تأملات فى هذه الحياة:
توفيت السيدة آمنة بنت وهب والدة النبى صلى الله عليه و سلم و عمره 6 سنوات !!!
فقد الام و حنانها قبل ان يعى الدنيا !!!!
و قبلها فقد الاب الذى لم يراه !!!!
فكانت الام و الزوجة و الحنان و الامان !!! السيدة خديجة !!!
و لعلها كانت الحكمة الالهية من وراء هذا الزواج .... حنان الام
و الرسالة التى بحاجة لعقل و رصانة امرأة حكيمة خبرت الحياة و تعرف ما المسؤلية ... لا فتاة صغيرة السن حديثة العهد بالدنيا
كان فقيرا ... اجيرا ... فكانت له السند و الغنى
احبها حبا جما ... حتى انه كان يبر صديقاتها بعد وفاتها!!!!
ظلت فى قلبه و عقله .... بصامته تملا حياته ....
تركت له قطعة منها السيدة فاطمة الزهراء ... و اولادها .... الحسن و الحسين و السيدة زينب !!!
كفى ان جميع النسل الشريف من نسلها الى الان !!!
لم يرزق بالابناء و البنات من اى زوجة اخرى سواها !!!!
رحمة الله عليك امى و ام المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد
و كانت الزوجة الرؤم تساعده و تهئ له كل الظروف المناسبة ليقضى هذه الفترة بدون التفكير فى مشاغل الدنيا او عناء الحياة
الى ان جاءها ذات يوم فى حال غير الحال .... يرتعد ... و يتصبب عرقا
هدأت من روعه و سمعت منه ما حدث !!!
و طمأنته انه بخير و ذهبت به الى قريب لها يدعى ورقة بن نوفل راهب و قارئ فى الاديان
و بشرهما ورقة بان هذا هو الناموس الاكبر و انه صلى الله عليه و سلم نبى آخر الزمان الذى طالما قرأ عنه فى الكتب
و نبهه لما سوف يلاقى من الم و تعذيب و طرد من قومه
ما قاله ورقة لم يكن بجديد على السيدة خديجة .... فقد كانت تنتظر من زوجها هذا امرا جلل !!!!
لما كانت ترى منه من كرم خلق و حلاوة لسان ... و بعد عن الموبقات
فكانت اول من آمن به من البشر قاطبة !!!!
ساندت و واست و تحملت معه تبعات الرسالة بكل الحب و الاخلاص
قد أنفقت السيّدة خديجة (رضي الله عنها) أموالها في أيّام تعرّض المسلمين للاضطهاد والحصار الاقتصادي الذي فرضه مشركوا مكّة،
توفيت حبيبتى بعد حصار قريش له صلى الله عليه و سلم و لمن آمن به فى الشعب
توفيت فى نفس العام الذى توفى فيه عمه و سنده المربى المخلص و الراعى الامين
فكان عام الحزن !!!! العام العاشر من البعثة !!!
توفيت من كانت السكن والراحة، من كانت المودة والرحمة، و الصدر الحنون، و الرأي الحكيم،
كانت صورة رائعة للمرأة الصالحة، كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- بحقٍّ فخرًا لكل امرأة.
سبحان الله !!!!
عاش معها قرابة 25 عام !!!
المصطفى صلى الله عليه و سلم تزوج السيدة خديجة و عمره 25 سنة و توفيت رضى الله عنها و عمره 50 سنة!!!
تأملات فى هذه الحياة:
توفيت السيدة آمنة بنت وهب والدة النبى صلى الله عليه و سلم و عمره 6 سنوات !!!
فقد الام و حنانها قبل ان يعى الدنيا !!!!
و قبلها فقد الاب الذى لم يراه !!!!
فكانت الام و الزوجة و الحنان و الامان !!! السيدة خديجة !!!
و لعلها كانت الحكمة الالهية من وراء هذا الزواج .... حنان الام
و الرسالة التى بحاجة لعقل و رصانة امرأة حكيمة خبرت الحياة و تعرف ما المسؤلية ... لا فتاة صغيرة السن حديثة العهد بالدنيا
كان فقيرا ... اجيرا ... فكانت له السند و الغنى
احبها حبا جما ... حتى انه كان يبر صديقاتها بعد وفاتها!!!!
ظلت فى قلبه و عقله .... بصامته تملا حياته ....
تركت له قطعة منها السيدة فاطمة الزهراء ... و اولادها .... الحسن و الحسين و السيدة زينب !!!
كفى ان جميع النسل الشريف من نسلها الى الان !!!
لم يرزق بالابناء و البنات من اى زوجة اخرى سواها !!!!
رحمة الله عليك امى و ام المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق