الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

موقف

بينما اقف على المحطة انتظر
اذ ابصرت مستديرة الوجه كالبدر
خمرية البشر سوداء الشعر
جذبنى شجن مطل من عيناها الخضر
متشحة بالسواد ذاك لون الحزين !!!
فعلام تحزن من دون العشرين ???
ليت شعرى ... لاسالها
كيف لى و انا لا اعرفها
و تفرقت بنا السبل و رأيتها مرة اخرى
نفس المنظر ... و يالها من صدفة
لا ساتقدم و اسال ما لها
على استطيع مساعدتها
هيهات فقد خانتنى الشجاعة وقتها
ما العمل ؟؟؟ اذن سادعو ربى لها


م. سالى محمد غانم 
10-1999

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق