بينما اقف على المحطة انتظر
اذ ابصرت مستديرة الوجه كالبدر
خمرية البشر سوداء الشعر
جذبنى شجن مطل من عيناها الخضر
متشحة بالسواد ذاك لون الحزين !!!
فعلام تحزن من دون العشرين ???
ليت شعرى ... لاسالها
كيف لى و انا لا اعرفها
و تفرقت بنا السبل و رأيتها مرة اخرى
و تفرقت بنا السبل و رأيتها مرة اخرى
نفس المنظر ... و يالها من صدفة
لا ساتقدم و اسال ما لها
على استطيع مساعدتها
على استطيع مساعدتها
هيهات فقد خانتنى الشجاعة وقتها
ما العمل ؟؟؟ اذن سادعو ربى لها
م. سالى محمد غانم
10-1999
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق