أم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة
الزوجة الثانية بعد وفاة السيدة خديجة بنت خويلد هى السيدة سودة بنت زمعة
رضى الله عنه و أرضاها .... الزوجة الثانية ... الحكيمة ... الطيبة.
يعنى من الاخر كده عشرة دامت تقريبا 25 سنة مع السيدة خديجة بنت خويلد اكبر منه صلى الله عليه و سلم قوم بعد وفاتها يتزوج بالسيدة سودة (ايضا ارملة) و كبيرة فى السن و لا مال لها !
طيب ليه؟؟؟
بيساندها فى شيخوختها .... بيرفع قدرها و مكانتها .... ماسبهاش مع ابوها و اخوها اللى كانوا بيضغطوا عليها عشان ترجع عن دينها ... بيكافئها على صبرها و تحملها للسفر و الغربة و الترمل و كل ده و ايمانها متزعزعش ... مش دلوقتى تلاقى الواحد عند اى مشكلة بسيطة تقابله يكفر بالاخلاق و يكدب و يخوض فى اعراض ... و لا يدخل الغل قلبه ... او الحسد و الكراهية ... اللهم اصرف عنا شر امراض القلوب ... و املأ قلوبنا بالايمان حتى نستحق مكانا عليا فى الفردوس مع الصديقين و النبين كما استحقته ام المؤمنين سودة بنت زمعة بصبرها و قوة ايمانها و سماحة نفسها.
م. سالى محمد غانم
18-10-2012
الزوجة الثانية بعد وفاة السيدة خديجة بنت خويلد هى السيدة سودة بنت زمعة
هى سودة بنت زمعة بن عبد قس
و كان زوجها السكران بن عمرو من أوائل
المسلمين و كان هو و أخوه ممن هاجروا إلى الحبشة في الهجرة الأولى بعد
ما كان من إيذاء كفار قريش للمؤمنين الاوائل و
قد مات السكران في الحبشة و عادت السيدة سودة
وحدها و قد كانت في
أسرة مشركة فأبوها و
أخوها مشركين و قد كانت هى فى عصمة زوج
مسلم توفى عنها فكيف يكون حالها و الشرك
محيط بها و من يدفع عنها أذى أبوهاو أخوها؟؟؟
فكان زواجها من النبى (صلى
الله عليه و سلم) رحمة بها و إنقاذا لها من براثن الكفر و تعزية لها عن زوجها
المخلص و خير جزاء لها على تحملها المشاق و من اجل الحفاظ على دينها .
و منذ اللحظة الأولى أيقنت
السيدة سودة أن
حظها من النبي بر و رحمة و أدركت أن بينها و بين قلب محمد (صلى الله عليه و سلم )
حاجز كبير لكن لم يرعها ذلك و حسبها أن قد رفعها إلى تلك المكانة و جعلها أما
للمؤمنين و أرضاها كل الرضا أن تأخذ مكانها في بيت النبي و أن تخدم بناته. كان جل طموحها ان تبعث يوم القيامة اما للمؤمنين
و قد توفيت رضى الله عنها
بعد النبى (صلى الله عليه و سلم) فى زمن عمرابن الخطاب.
يعنى من الاخر كده عشرة دامت تقريبا 25 سنة مع السيدة خديجة بنت خويلد اكبر منه صلى الله عليه و سلم قوم بعد وفاتها يتزوج بالسيدة سودة (ايضا ارملة) و كبيرة فى السن و لا مال لها !
طيب ليه؟؟؟
بيساندها فى شيخوختها .... بيرفع قدرها و مكانتها .... ماسبهاش مع ابوها و اخوها اللى كانوا بيضغطوا عليها عشان ترجع عن دينها ... بيكافئها على صبرها و تحملها للسفر و الغربة و الترمل و كل ده و ايمانها متزعزعش ... مش دلوقتى تلاقى الواحد عند اى مشكلة بسيطة تقابله يكفر بالاخلاق و يكدب و يخوض فى اعراض ... و لا يدخل الغل قلبه ... او الحسد و الكراهية ... اللهم اصرف عنا شر امراض القلوب ... و املأ قلوبنا بالايمان حتى نستحق مكانا عليا فى الفردوس مع الصديقين و النبين كما استحقته ام المؤمنين سودة بنت زمعة بصبرها و قوة ايمانها و سماحة نفسها.
م. سالى محمد غانم
18-10-2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق