الخميس، 18 أكتوبر 2012

ليه 4 الزوجة الثانية

أم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة

الزوجة الثانية بعد وفاة السيدة خديجة بنت خويلد هى السيدة سودة بنت زمعة



هى سودة بنت زمعة بن عبد قس و كان زوجها السكران بن عمرو من أوائل


المسلمين و كان هو و أخوه ممن هاجروا إلى الحبشة في الهجرة الأولى بعد


ما كان من إيذاء كفار قريش للمؤمنين الاوائل و


قد مات السكران في الحبشة و عادت السيدة سودة وحدها و قد كانت في

أسرة مشركة  فأبوها و أخوها مشركين و قد كانت هى فى عصمة زوج

مسلم توفى عنها فكيف يكون حالها و الشرك محيط بها و من يدفع عنها أذى أبوهاو أخوها؟؟؟

فكان زواجها من النبى (صلى الله عليه و سلم) رحمة بها و إنقاذا لها من براثن الكفر و تعزية لها عن زوجها المخلص و خير جزاء لها على تحملها المشاق و من اجل الحفاظ على دينها .

و منذ اللحظة الأولى أيقنت السيدة سودة  أن حظها من النبي بر و رحمة و أدركت أن بينها و بين قلب محمد (صلى الله عليه و سلم ) حاجز كبير لكن لم يرعها ذلك و حسبها أن قد رفعها إلى تلك المكانة و جعلها أما للمؤمنين و أرضاها كل الرضا أن تأخذ مكانها في بيت النبي و أن تخدم بناته.  كان جل طموحها ان تبعث يوم القيامة اما للمؤمنين 


و قد توفيت رضى الله عنها بعد النبى (صلى الله عليه و سلم) فى زمن عمرابن الخطاب.

رضى الله عنه و أرضاها .... الزوجة الثانية ... الحكيمة ... الطيبة.


يعنى من الاخر كده عشرة دامت تقريبا 25 سنة مع السيدة خديجة بنت خويلد اكبر منه صلى الله عليه و سلم قوم بعد وفاتها يتزوج بالسيدة سودة (ايضا ارملة) و كبيرة فى السن و لا مال لها !

طيب ليه؟؟؟

بيساندها فى شيخوختها .... بيرفع قدرها و مكانتها .... ماسبهاش  مع  ابوها و اخوها اللى كانوا  بيضغطوا عليها عشان ترجع عن دينها ... بيكافئها على صبرها و تحملها للسفر و الغربة و الترمل و كل ده و ايمانها متزعزعش ... مش دلوقتى تلاقى الواحد عند اى مشكلة بسيطة تقابله يكفر بالاخلاق و يكدب و يخوض فى اعراض ... و لا يدخل الغل قلبه ... او الحسد و الكراهية ... اللهم اصرف عنا شر امراض القلوب ... و املأ قلوبنا بالايمان حتى نستحق مكانا عليا فى الفردوس مع الصديقين و النبين كما استحقته ام المؤمنين سودة بنت زمعة بصبرها و قوة ايمانها و سماحة نفسها.

م. سالى محمد غانم
18-10-2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق