الاثنين، 23 ديسمبر 2013

السيدة الاولى

جرى العرف فى العصر الحديث ان تأخذ زوجة الرجل الاول فى الدولة لقب السيدة الاولى.

و حظيت مصر باللقب منذ تولى الرئيس الراحل محمد انور السادات ... فكانت زوجته اول سيدة اولى.

ليس هذا فقط بل كان لها دور فى الحياة الاجتماعية فى البلاد.

هيا بنا نعود بالزمان .... قرون عديدة و لنبحث عن سيدة الاسلام الاولى

اجل لقد قرأت العبارة صحيحة ... سيدة الاسلام  الاولى ... السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها

سيدة اعمال و ام و زوجة نبى ... و مجاهدة ... و اول من اسلم على الارض قاطبة

ترملت قبل زواجها من الحبيب ... و ادارت اموال و تجارة اولادها.

عرفت الحزم و القوة و الادب ... الطاهرة العفيفة ... هذه هى القابها قبل زواجها من الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم.

كانت رضى الله صاحبة تجارة و لهذا كانت تستأجر الرجال ليسافروا فى تجارتها الى الشام.

فى الجاهلية ... و فى الصحراء ... اجل هو كذلك ... كانت رضى الله عنها  سيدة اعمال !!!

و عندما سمعت عن ابن عبد الله خلقا و ادبا ... صدقا و امانة ... ارسلت اليه ليعمل عندها !!!

و قبل ... لم يأنف ان يعمل عند أمرأة !!! و ظل على عهدها به ... الصادق الامين.

و عندما نزل عليه الوحى ... كانت الزوجة العطوف و الام الرؤم ... المعينة المساندة

و كان هو الزوج المحب المخلص الوفى لها طيلة حياتها و بعد مماتها.


ليتنا نعرف من اين بدات الحضارة ... ليتنا نعود و نتعلم

السيدة الاولى فى الاسلام ... السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها ... سيدة الاعمال و زوجة النبى ... سندا و عونا ... حبا و عطاء.

و اشكر صديقتى المهندسة رشا على ... فقد كان لها عظيم الاثر فى كتابة هذا المقال.

امة الله / سالى محمد غانم
24-12-2013



ايعقل !!! كل هؤلاء معا !!!



ما رأيكم دام فضلكم فى مسلم و يهودى و كافر و نصرانى يعيشون فى بيت واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جميعهم متعايش و منسجم مع الاخر !!!!!!!!!!!


هل ممكن ان يعيش مسلم مع كافر مع نصرانى مع يهودى فى بيت واحد ؟؟؟

كيف يكون شكل الحياة بينهم؟؟؟

هل ستدوم بينهم العشرة ؟؟؟

هيا بنا نقترب و نرى


جمع الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم فى بيت النبوة زوجات تسع فى وقت واحد.
كان منهن من كانت كافرة و اسلمت (مثل السيدة سودة) و منهن من ولدت و وعت و نشأت فى الاسلام ( السيدة عائشة بنت ابو بكر)  و منهن من كانت يهودية و اسلمت (السيدة صفية بنت حيي) و منهن من كانت نصرانية و اسلمت  (السيدة مارية القبطية)

جميعهن اسلمن :) و كلهن ضرائر :)

لم يظلم اى منهن ... جاهد للعدل بينهن

شعرت كل منهن بحبه و اهتمامه و رعايته و عنايته

غير مرات من الغيرة و التفاخر اوقفها الحبيب بلطف و حنان ليقول للجميع
كلكن سواء و لا فضل لاى منكن على الاخرى


بيت واحد و زوج واحد جمع كل الاطياف الموجودة آن ذاك

احتواهن و جمعهن و كان لكل منهن دورها فى خدمة الدين ... من غير ان ينقص ذلك من دور ايهن

فهذه حفظت المصحف مكتوبا (السيدة حفصة بنت عمر) و هذه تربت فى حجر النبوة و كانت حاملة السنة معلمة الاجيال (السيدة عائشة بنت ابو بكر) و هذه ضربت مثالا فى التضحية و التفانى  (السيدة سودة بنت زمعة) و هذه صاحبة المشورة (السيدة ام سلمة ) و هذه اعظمهن بركة على اهلها (السيدة جويرية بنت الحارث) و هذه درس و شرح فى التبنى (السيدة زينب بنت جحش) و هذه ام المساكين (السيدة زينب بنت خزيمة) و هذه الادب يمشى على قدمين (السيدة صفية بنت حىى ) و هذه ساعدت على تاليف القلوب و شجعت على الدخول فى الاسلام و ساعدت فى نقل السنة (السيدة ميمونة بنت الحارث)
رضى اللهم عنكن جميعا امهاتى و امهات المؤمنين و جمعنا الله بكم على تمام الايمان


كل منهن لها اسهامها فى الدين و السنة ... يا الله يا كريم

ربنا يدينا الفهم

الدنيا ممكن تساعنا كلنا ... برغم اختلافنا ... الاختلاف غنى و ليس فرقة
الاختلاف تكامل و ليس تنابذ


امة الله م. سالى محمد غانم

23-12-2013

الأحد، 24 نوفمبر 2013

أنا و أمى و أستاذ الرياضة

بينما كنت فى الصف الثانى الاعدادى درس لى مادة الرياضيات الحديثة استاذ فاضل كريم لازلت اذكره حتى الان
كانت امى بارك الله فى عمرها و متعها الله بالصحة و العافية تستثمر وقتها معى بالمذاكرة و كانت تحب الرياضيات الحديثة حبا جما ( امى صيدلانية ) و كانت تقول عليها (فوازير) :)

اسعدك الله يا امى :)

كانت تبسطها لى بشكل محبب حتى اننى سبقت المدرسة و انهيت المنهج بعد اقل من شهر على بدء الدراسة :)

فكان كلما سألنى الاستاذ فى الفصل وجدنى اعرف الاجابة الصحيحة :)  دائما !!!
ارتاب و ظن ان ثمة مدرس آخر يساعدنى (درس خصوصى يعنى )
و ذات مرة سألنى : انتى مين بيذاكرلك ؟؟؟
فقلت : امى
قال و ماذا تعمل والدتك ؟
قلت : هى صيدلانية
قال لى : قولى لماما تقلى بطاطس ليكو فى البيت و تسيب الدراسة علشان فى مدرسين فى المدرسة دى شغلتهم !!!
احترمت رايه و التزمت الصمت و طبعا لم ابلغ امى بالحوار.

و فى امتحان الشهر حصلت على الدرجة النهائية :) و سألنى مدرس الرياضيات بعد ان تسلمت ورقة الاجابة و بها الدرجة النهائية عدة اسئلة فى المنهج فاجبت و كلها كانت إجابات صحيحة !!! فما كان منه الا ان قام بطردى من الفصل و ذهب بى الى مكتب وكيلة المدرسة (متعها الله بالصحة و لاعافية) و قال لها (دى طالبة مشاغبة فى الفصل )
فسألتنى عن ما جرى فقلت لها اننى دائما ما اجيب إجابات صحيحة و ايضا حصلت على الدرجة النهائية فى امتحان الشهر !!!
فسألته عن مقصده من مشاغبة ؟؟؟
فقال : بتتكلم كتيير و دايما رافعة ايدها !!!

و بس خلاص

اليوم و انا فى حوار هادئ مع إنسان احترمه و اقدره ... عندما لم يجد مهرب و لم يجد ما يرد به ردا منطقيا واضحا و بعد ان  لجأ الى كل حيل السفسطائين المعروفة من تلميح و سخرية و رد سؤال بسؤال  و و و   الى آخر طرقهم المعروفة لم يجد غير وصف حوارى بالسفسطة !!!


احمد الله ان تتلمذت يوما على يد استاذ علم النفس الجليل أ.د. طريقف شوقى عميد كلية آداب جامعة الفيوم
و تعلمت معنى الفلسفة و السفسطة و الفرق بينهما منه
و ها انا اهديه لكم الان  :


السفسطة و الفلسفة ... مفهوم كل و الفرق بينهما :

السفسطة : اللجوء للحيل الخطابية والألاعيب القولية لتحقيق المصالح الشخصية
مفهوم آخر للسفسطة : التلاعب بالألفاظ لطمس الحقائق والاجابة على السؤال بسؤال

الفلسفة : الكلام المنطقي المفحم
المصادر : http://dahmanizakaria.blogspot.com/2012/02/blog-post_6301.html

http://ar.wikipedia.org/wiki/سفسطة


م. سالى محمد غانم
24-11-2013


ده امتحان اوبن بوك :)

عندنا فى الكلية كان فى امتحانات اوبن بوك open book  يعنى تدخل الامتحان و معاك الكتاب 

و كمان كان فيه امتحان اوبن تايم open time يعنى تقعد فى الامتحان زى ما انت عايز 

و ساعات كان الدكتور يقول ممكن تتناقشوا مع بعض لو حبيتوا ... آه و الله فعلا 

و مع ذلك كان فيه نا بتسقط !!!


تمام زى امتحان الدنيا 
ما هم اوبن بوك ... يعنى معاك الكتاب (القرآن و السنة) و اوبن تايم (طول العمر) و ممكن تسأل زمايلك (لا خاب من استشار)

و مع ذلك فى ناس هتدخل النار !!!

طيب ليه يا ترى ؟؟؟؟؟؟؟؟

علشان مش كل الناس بتفتح الكتاب فى الامتحان ... فى ناس بتجاوب باللى بيجى على بالها و خلاص !!!

و ساعات تلاقى ناس بتفهم اللى مكتوب  فى الكتاب على مزاجها   و يجابوا كده على مزاجهم و خلاص !!!

و ساعات ناس تانية مكسلة تفتح الكتاب و مكسلين يدوروا على حد قرأ الكتاب و فهمه يسألوه و مكسلين حتى يفكروا ... فيسألوا اول واحد معدى جنبهم (من غير ما يتأكدوا هو  مذاكر و لا لأ ... فاهم و لا لأ)

فى ناس تانية بقى سايبة ورقة إجابتها خالص ... ابيض زى الفل و عمالين يبصوا فى ورق الخلق ل و يصححوا كمان !!!
فلان ده جاوب صح فلان ده جاوب غلط فلان ده نص نص فلان ده لسه مجاوبش ... فلان ده اتسحبت ورقته و لسة مكتبش !!!



يا ستاذ  احب افكرك ان ورقتك ممكن تتسحب فى اى وقت ... من غير متعرف انت امتى ... الحق جاوب و اكتب و متنساش المنهج كله معاك ... فبص فى الكتاب دايما علشان تعرف تلاقى الاجابة الصح فى الوقت المناسب !!!

نصف الراحة عدم مراقبة الآخرين

فكرة المقال كانت عندى و اضفت اليها من بعض ما كتبت اختى  الفاضلة م. إنجى فودة و كان للاستاذ يحيى الابراشى الفضل فى كتابته الان حيث كان هو الدافع لى لان  اصيغ الفكرة بعد حوار طويل و ممتع معه اليوم.
شكرا لكما

م. سالى محمد غانم
24-11-2013

الجمعة، 22 نوفمبر 2013

كاكاو باللبن

اليوم صباحا بينما اعد وجبة الافطار لابنى الحبيب أدهم (6 سنوات)
طلب منى ان يشرب كاكاو باللبن
و هو كذلك يا حبيبى
و طلب ايضا ان يقوم هو بنفسه بإعداده
لك ما طلبت حبيبى
وضع اللبن فى الكوب و اضاف اليه الكاكاو و اخذ يقلب
و بينما يقلب لاحظ ان بودرة الكاكاو تتجمع و تشكل حبيبات
و سألنى " ليه يا ماما الكاكاو بيعمل كده ؟  ارميه  يعنى !!"
قلت له لا يا حبيبى تعالى و هقولك
اللبن لازم  يتخسن
فاستغرب و قالى طيب انا اللى هسخنه
و فعلا وقف يسخنه و فرح جدا لما لقى الكاكاو داب
و سألنى ليه حصل كده؟

قلتله ايه ارأيك نلعب سوا

انا و انت جزيئات لبن ... تعالى قرب منى انا سقعاتة قوى
قرب منى و لزق فيه جدا
قلتله تمام كده يا ترى ممكن اى حد او اى حاجة تعدى بيننا دلوقتى ؟
قالى لأ طبعا احنا لازقين خالص و مفيش مكان

قلتله طيب  اللبن لما كان ساقع كان برده كده ... كل جزيئاته ماسكه فى بعض قوى و مفيش مكان لا حاجة تدخل

لكن لما سخناه ... الجزيئات بعدت عن بعض فالكاكاو لقى مكان بين جزيئات اللبن و دخل
و هو ده الذوبان :) الجزيئات تدخل بينها و بين بعض و تبقى كأنها حاجة واحدة

فرح قوى و قالى يا ماما انا عايز ادوب معاكى

انتهزوا اى فرصة و علموا اولادكم .... فى اى سن ممكن تبسط و توصل معلومة ... جاوبوا على اسئلتهم و شجعوهم يسألوا
و متتكسفوش انكم تقولوا مش عارفين ... بس لازم توعدوهم انكم تقروا و تتعلموا و تقولوهم

ربنا يعينا على تربيتهم بصورة ترضيه عنا و عنهم

م. سالى محمد غانم
22-11-2013

الخميس، 7 نوفمبر 2013

زوجته ام ابنته !

دائما ما دار هذا الحوار بينى و بين صديقة عمرى

هى : احب النبى صلى الله عليه و سلم حبا جما ... و احب كل اهله ... اننى احب السيدة فاطمة ابنته ... لانها من احب الخلق اليه ... ياليتنى كنت ابنته  صلى الله عليه و سلم

انا :  احب النبى صلى الله عليه و سلم حبا جما ... و احب كل اهله ...  و احب زوجته السيدة عائشة بنت ابى بكر ... امى و ام المؤمنين ... احب الناس اليه !!!

الزوجة ام الابنة ؟

8-11-2013
امة الله / سالى محمد غانم

عمرك

عمرك حسيت انك سامع صوت جواك بيكلمك ؟؟؟ بيفوقك ؟؟؟ بيطمنك ؟؟

طيب عمرك حسيت ان ربك بيطبطب عليك؟

طيب عمرك حسيت بهدوء نفسى و روقان كده من غير حاجة و لا سبب واضح؟؟؟

لما تبقى ماشى فى شارع طويل و زحمة فى يوم شديد الحرارة ...  تلاقى واحد بينده عليك ... صديق قديم او زميل عمل او حتى معرفة
بيقولك اتفضل اركب معايا الدنيا حر ... فتركب فيكون طريقه هو نفس مشوارك !!!

لما تبقى فى مراصلة و تلاقى ام شايلة طفلها و انت تلاعبه .... فيترمى عليك و يحضنك و يكلبش فيك ... و يبقى مش عايز يسيبك .... لأ و يعيط لما امه تاخده منك !!!

لما حد يكون ظلمك او اسأ اليك او حتى اسأ الظن بيك ... و بعد سنين تلاقى نفس الشخص ده بيدور عليك ... علشان يقولك .. آسف سامحنى مكنش قصدى !!!

لما واحد يظلمك لدرجة ان يتسبب فى قطع عيشك ... و بعدين ربك يبتليه ابتلاء شديد ... فيقوم يقولك سامحنى ... انت اللى زيك يطلب منه السماح !!!

لما حد يمسح بيك الارض ظلما و عدوانا و افتراء..... و يكذب و يلبسك الخطأ ... و يتمنى لك كل ذل و شر و الم ... و انت عدى عليك كل ده قبل كده  ... لازم تكون مطمن ... و هادى

ده انت ربنا بيطبط عليك ... ده انت ربنا شايفك ... انت باعيننا :)

اوعى تتهز او تطايق لما حاجة زى كده تحصل

اتأكد انها لخير جاى و لسعادة فى الطريق .... ببساطة لان تاريخك و خبرتك مع ربك بتقول كده

فقط ابتسم ... و اصبر و احتسب

م. سالى محمد غانم
8-11-2013

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

انا مين ... انا فين ... انا ليه

فى مقالى السابق  "غصب عنى بس لازم"

 قلت انه هناك شريحة عريضة من الشعب المصرى استسلمت للخوف او اليأس  ققرت ان تكون مع القوى اى من كان ... لا يهم

و شريحة اخرى انهكها الخوف فقررت ان تهزم الخوف و ان لا تترك القوى  اى من كان يتجبر و يطغى

و طبعا العسكر و الاخوان ... الضدان المتناحران الان

و المصرى المعدم الذى اقصى طموحه لقمة و بها تملكه

انا مين بقى ؟؟؟

انا تعبت من كتر ما خفت ... فقررت اقف فى وش الخوف .... قررت اكون فى وش القوى ... قررت اكون مع الضعيف مع المجنى عليه ... مش مهم مين الضعيف ... المهم اقول للمتجبر لأ !!!

انا ليه ؟؟؟

عايزة افكركم بحاجة ... فى اوج و عنفوان جمال عبدالناصر اصيب بنكسة 67 !!!

فعندما اقف للطاغى المتسلط فانا امنع حدوث كارثة لن تحل عليه هو فقط ... بل علينا جميعا !!!

انا فين ؟؟؟

تحليل للموقف الان:

الاخوان  جم فى الرئاسة و العسكر لاعبوهم و اخدوها منهم
العسكر بيقول على الاخوان خوارج !!! مهدر دمهم !!!
العسكر قام بحملة تطهير ... لإبادة الشرذمة الارهابية المخربة !!!
العسكر نجمه طالع ... و بقى مندوب ربنا !!!


الاخوان اتردوا و اتقتلوا و اتحرقوا
فقروا يدبدبوا برجهلم فى الارض و يقولوا ... لأ ... كفاية ... ارحمونا
بيمشوا فى مسيرات .. بيعملوا بوسترات
قوم العسكر وقفوا القطارت ... و قفلوا التحرير و .. و ..
فضلوا الاخوان يمشوا فى المسيرات
قالك بيعطلوا عجلة الانتاج

طيب لما ابنى يكون عايز حاجة و انا بقوله لأ و هو مصمم يعمل ايه؟؟؟
هيزن شوية .. و انا رده لأ ... هيدبدب برجله ... و انا برضه لأ ... هيدخل اوضته و مش هيكلم حد ... و انا لأ
هيخرج برة اوضته و يقول تانى و يحاول يكسب والده و اخواته و كل اللى يقدر عليه علشان يحاولوا معايا
و انا برده لأ ... و لا كانى سمعاه ... تفتكروا ممكن بعد كده يعمل ايه ؟؟؟؟

و يا ترى انا هكون سعيدة لو من اول مرة قلتله لأ استسلم !!!
و يا ترى هكون ام لو طلب و قلت لأ و اصر فضربته ... عورته ... موته !!!

عرفتوا بقى انا مين و انا فين و انا ليه؟

م. سالى محمد غانم
25-10-2013






غصب عنى ... بس لازم

لم اكن افضل ان اكتب فى السياسة بشكل مباشر لكن مضطرة لذلك ... غصب عنى
عندما كنت امتلك رفاهية الاختيار ... و كان الاختيار من متعدد متنوع ... كانت المرة الاولى و لها مذاق خاص ... احساس رائع بالبراح و البحبوحة ... كمن زاد راتبه عشرة اضعاف مرو واحدة او كسب فجأة جائزة قيمة :) و برغم سعادتى و فرحى  الا انه ظل شيئا ما فى اعماقى يقلقنى ... كنت غير مطمئنة و راودنى شعور بانها ربما تكون الاخيرة !!!

فقررت ان استمتع بها  كل الاستمتاع و ان اطلق العنان لسالى كى تفعل ما تريد (فرصة و مش هتكرر)

لم اعر انتباها من قالوا هذا تفتيت للاصوات ... و لم التفت الى القائلين بضرورة الاتفاف حول مرشح ما

إنما اخترت اختيارا حرا ... إيمانا منى باننى سوف اسأل  على رأى ... و لا يليق ان اقف امام خالقى و الذى كرمنى بنعمتى العقل و التفكير و اقول له " اصل هما اللى قالولى" رحت ابحث و اقرأ و ادعبس عن كل المرشحين
و فرغت كل ما حصلت عليه من معلومات فى ملف اكسل " ما انا بتاعة قواعد بيانات و كدة بقى :)
و اصبح 13 اسم و بيانتهم امامى ... اجتهدت ان اعطى كل بيان رقم او وزن و عليه يصبح لكل مرشح مجموع درجات (درجة لكل بيان) و رتبتهم تنازليا ... و حصلت على الافضل من بين المتاح
و كان المستشار هشام البسطاويسى !!!
و اقتنعت تماما اننى قمت بواجبى ... و ان هذه ثمرة جهدى ... و دخلت الامتحان و انا مطمئنة (اقصد وقفت فى طابور الانتخابات مرتاحة البال و هادئة و مستقرة) و كنت ارى الطلبة مثلى يغششون بعض , يؤثرون على بعض ... لم اهتم فانا مذاكرة كويس و متأكدة من اجابتى ... و انتهى الامتحان و عدت !!!
عدت و انا متأكدة ان المستشار البسطاويسى لن ينجح !!! لكننى اخترت الافضل !!!

و عندما كانت الاعادة بين قضبى الصراع الحالى !!! اسقط فى يدى ... فمن بين 13 مرشح انتهى الحال الى رقم 7 و رقم 13 فى ترتيبى !!! طبعا حسرة ما بعدها حسرة !!! لكن ايضا قرارى كان واضح و ملف الاكسل يقول 7 !!! د. محمد مرسى

و كان الاختيار تبعا للدراسة و للمعلومات !!!

تابعت ما حدث منذ تولى ... و برغم اننى تيقنت من صعوبة تقبله داخليا و عربيا ايضاالا اننى فضلت ان ننهى به مرحلة من التخبط و لنبدا فى العمل لاصلاح ما فسد و الخروج من العثرات !!!

و لكننى كنت اجد كل يوم مزيدا من العثرات توضع امامه !!! ناهيك عن اختلاق الازمات مرورا ببعض التجاوزات الاخلاقية الى اخر ما رأينا جميعا
و بدأت اذاكر الموقف : قوتين على الساحة ... المؤسسة العسكرية و مؤسسة الريئاسة
و للاسف مصالحمها متباينة !!!

و كنت ارى انه لزاما على مؤسسة الرئاسة ان تجد اختيارا من ثلاثة:
1- تداهن المؤسسة العسكرية و تصادقها و هو احتمال بعيد جدا.
2- تحيد المؤسسة العسكرية و تطلق لها العنان فى بعض الامور (كما هو الحال الان فى كل الامور) و كان هذا هو الاقرب.
3- تستبدل المؤسسة العسكرية باخرى على نفس الكفأة و الامكانيات البشرية و الغير بشرية و هذا طبعا مستحيل.

و تصورت مؤسسة الرئاسة انها حيدت المؤسسة العسكرية ببعض القرارت المتفرقة !!! و لقد نستىت ان  الجيش المصرى اسد ... و الاسد لا يأكل اولاده !!!

و انتهى الصراع الى ما آل اليه الوضع الان !!!

و تنابذنا جميعا بالالفاظ ... و تبادلنا التهم ... و لجا البعض للسباب و بذئ الكلام !!!

و تحولنا اما الى اخوان او عسكر !!!

اين التعددية و التنوع المتعايش المتناغم و الذى تمتاز بهم مصر !!!

يا بشر التفكير المنطقى السليم يقول ... دع الكل يعبر عن رأيه و سواء اتفقت مع هذا الرأى او اختلفت وجب عليك الالتزام بالادب ... فى اليد الواحدة 5 اصابع لكل شكل مختلف ... و بسبب الاختلاف اصبح لكل وظيفة و بدون ايهم لن يستقيم عمل اليد !!! و لوتساوت كل الاصابع فى اليد و تماثلت ... فلن يتم عمل اليد !!!

الاخوانى هيفضل اخوانى و مش هيغيره حبس او قتل و مش هيخلصوا بالمناسبة
و العسكر هيفضل عسكر و مش هيقبل الاخوان لانه اتربى على انهم ارهابيين و اعداء الوطن
بس دول مش كل مصر ... و دول و دول جزء و لو شفناهم صح هنعرف انهم مش كتير !!!

و فى النص فى ناس خايفة و ناس تعبت  فقرروا يكونوا مع الاقوى ... اى من كان ... مش مهم !!!

و فى ناس قرفت من الخوف و القهر فقرروا ميسمحوش للاقوى  اى من كان انه يتجبر !!!

و ناس مش معانا اصلا ... دنيا تانية .. عايزين شغل و اكل و بس ... و دول للاسف كتير

و علشان كده بقول هما دول اللى لما تديهم اللى هم عاوزينه (و هية حاجات بالمناسبة بسيط و سهلة) هيبقوا معاك قلبا و قالبا

يا ريت نقبل بعض و نحترم بعض و كفاية بقى اكل فى بعض !!!

اقبلك مش معنهاها اغيرك و لا معناها انك تكون زىى و لو مش زىى تبقى مغيب و ببغاء و خروف  و حمار الى اخر تلك القائمة

كل واحد له اختياره اللى انتجه عقله ... و اللى اعطاه له ربه ... و هو فقط من سيحاسبه عليه !!!

ربنا يدينا الفهم
م. سالى محمد غانم
25-10-2013






الاثنين، 23 سبتمبر 2013

اتفضلوا ... مين يحب ياكل معانا

اتفضلوا ... مين يحب ياكل معانا
اهلا و سهلا ... مرحبا ... اتفضلوا اتفضلوا
اعتادت الاسر على دعوة بعض للتزاور ... و التلاقى ... و تجديد العلاقات
لكن الملفت و المميز للشعب المصرى هو دعوات الطعام !!!
حتى دعوات العمل ... عادة ما تكون على طعام !!!
كل الاحفالات و المناسبات مرتبطة عندنا بالطعام !!!
و لكل مناسبة وجبتها و سفرتها المميزة 

تصفحت القنوات الفضائية العربية من فترة فوجدت قناتين لمدة 24 ساعة لفنون الطهى !!!

و تكاد لا تخلو قناة من فقرة فى برنامج او برنامج كامل او اكثر للطهى !!!

بل و تتنافس القنوات فى انتقاء الشيف و الضيوف ... و تخصص خط تليفون لتلقى مكالمات المشاهدين

كل هذا رائع و ممتاز ... و لا انكره ... فقد خلقنا الله بتلك الرغبة و هذا الاحتياج ... و لا بد من تلبيته للبقاء على قيد الحياة

و لا بد من تلبيته بطريقة صحيحة و متكاملة .... متجانسة و متنوعة .... كل هذا من اجل البقاء !!!!
و اصبح ضروريا ان نتلقى علوم الطهر على ايدى خبراء و متخصصين ... و الحمد لله ان وجدوا و قدموا لنا العون.

لكن الا تستحق عقولنا عناء هى الاخرى ؟؟؟؟؟
الا تستحق غذاء جيد متوازن ... متنوع و متكامل
اليس من حقها ان تاخذ فنون القراءة و العلم و الثقافة و المعرفة على ايدى خبراء و متخصصون هى الاخرى !!!

و جبة واحدة على الاقل يوميا .... متوازنة و متكاملة بها الدين و العلم و الثقافة و الادب و الفنون و التكنولوجيا !!!

و لتكن من كتاب ... او برنامج او ندوة او محاضرة او دورة تدريبية او درس متخصص

كل على قدر طاقته ... و لكن بدونها تذبل العقول .. و تنكمش و تتقلص

اهتم بغذاء عقلك ... كما تهتم بغذاء معدتك !

اتفضلوا معانا شوية اكل فى كتب .. إنما ايه ... مستوين و تمام 

م. سالى محمد غانم
23-9-2013

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

هما الاتنين سوا سوا على طول

كم مرة ظلمنا احبة لنا دون ان نعلم خلفيات ظروفهم و اسباب تصرفاتهم ..
لماذا نطلق الحكم قبل ان نعرف الاسباب و نفهم الظروف !!!!



قرأت العبارة ... فهزتنى  ... و آلمتنى ....و كيف لا و قد عانيت منها طوال حياتى !!!  فكم من مرة صدمت و انهارت طموح و احلام بسبب حسن ظنى بالاخرين او سوء ظن الاخرين بى !!! 
فى كل مرة اضع قول الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ  (الحجرات: 12) و بقليل من التفكير ... تذكرت ... 

تذكرت ان ظنى فى الله و ليس فى البشر 

 و الله هو خالق البشر ... مغيرهم .... و كلما آمنت به ... ازددت ظنا حسنا فيه  و فى قدرته على تغيير من خلق !!!
 و على كشف الحقيقة لهم و على انه مدخر لى خيرا كثيرا لا محالة 


و  كم اعجبى قول الامام الغزالي في الإحياء: فكما يجب عليك السكوت بلسانك عن مساوئ أخيك، يجب عليك السكوت بقلبك وذلك بترك إساءة الظن به، فسوء الظن غيبة بالقلب ولا تحمل فعله على وجه فاسد ما أمكنك أن تحمله على وجه حسن، وتحمل ما تشاهده من سيئ على سهو أو نسيان

و اجدنى على العكس ... كم عانيت ممن اسأوا الظن بى و فكروا لى سلفا و اصدروا احكاما ... و فسروا تفاسيرا هى ليست انا على الاطلاق  .. كم كان مرا و قاسيا على نفسى ان اجد من يئن قلبى الما لالمهم لا يحملون لى سوى الظن السئ!!! و كان قرارى بان لا اكون مثلهم و لا اخوض فى طريقهم ... و كفى بالنفس ما تكبدت من آلام ... ليست تتحمل آلام ظلم لآخرين !!!

و لكن اصدقكم القول الامر يحتاج صبر ... الكثير من الصبر
فبعد سنوات طوال ... تحقق حسن ظنى فى كثير ممن ظلمونى !!!

و و جدتنى احمد الله ... ان جاء هذا اليوم فى حياتى ... ان منحنى ربى  نسمة رطبة هنيئة من الصدق و الاخلاص و الحب و الاحترام الصافى ممن يوما ما ظنوا بى سواء

و اى فرحة اصفها لكم .... و اى راحة و صفاء بال و هناء ... فما امتع من شربة باردة فى يوم قيظ !!


و هنا فقط وجدت صوتا بداخلى يهتف عاليا ...

لابد منهما معا ... 

حسن الظن و الصبر ... متلازمين ... لا يفترقا ابدا 
و جاءت صديقتى لتقول لى .... كثيرا ما اسأت الظن .. و لم يرحمنى ضميرى عندما اكتشفت الحقيقة !!

فانهال على تعذيبا و توبيخا و  تقطيعا !!!! إن حسن الظن نعمة  كبيرة  .. و فطرة  سلية و نفس نقية 
الى هنا و انتهى كلا صديقتى 




الحمد لله ان جمعنى بهم جميعا ... كل احبتى و خلانى 
الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه

امة الله / سالى محمد غانم 
4-9-2013



الجمعة، 23 أغسطس 2013

رؤية

رؤية الغائبين فى الاحلام من اكثر انواع الشوق الما  .... عبارة عندما قرأتها وجدتها تلامس نفسى ... تداعب ذكرياتى  ... تدغدغ 

ذاكرتى  .... تجرنى نحو اوراقى  .... تدفعنى للكتابة .... و وجدت الكلمات تنساب دون جهد او عناء ... فلم اقاوم 

اضاءت هذه العبارة غرفة ذكرياتى المظلمة ... ارتنى ما آالت اليه من كركبة  !!!!


لا ادعى القوة و لا انا بضعيفة .... قد تشدنى الفاسفة و التامل الى اعماق سحيقة من الزهد ... و ترك الدنيا ... فلا ارى قيمة لاى 

شئ فى الحياة ... فقط احاول عبور حياتى باقل خسائر ممكنة ...كى التقى بحبيبتى " أمى السيدة عائشة بنت ابو بكر" رضى الله عنهما 

و يعود عقلى ليشدنى و يرينى اننى فى الحياة ... احيا ... و لا بد لى ان اقاوم .. و ادافع  ... و اقوى ... كى لا اضيع و يضيع معى  من اعول 

لا مجال للزهد ... و على الدوران مع رحى الحياة !!!!

و لا يخرجنى من هذا الا رؤية ... رؤية للغائبين فى الاحلام !!!


و الغائبون ليسوا بالضرورة الموتى فقط ... و إنما كل كل من غاب عنك و عز عليك  الاتصال به و التواصل معه بكل الطرق التقليدية او الحديثة !!!!

إما لخلاف ... او لانشغال ... او حتى بدون اسباب

و ارانى ارى احوالهم ... و اعمالهم و مواقفهم .. بل و اراهم يسألونى النصح او العون !!!!

نعم اننى ارى واقعهم ... حاضرهم ...   كما لو اننى اعيش معهم يومهم 

و على قدر ما يسبب لى هذا  من الم الا انه يبعث فى النفس راحة و هدوء !!!

اجل ... و لا عجب فى ذلك .. و كيف لا اهدأت و قد اطمأننت عليهم ... و قمت بواجبى تجاههم !!

فاسديت نصحا او قدمت عونا او احتويت ازمة !!

فلازالت الصلة موجودة ... عبر وسيلة جديدة ... لا دخل لبشرى فيها .... قناة اتصال خاصة  صادقة صافية

منحة الاهية ... على ما تسبب من شوق و الم ... تبعث اطمأنانا و سكينة 


و ليس بها زيف طرق الاتصال التقليدية .. فلا يتصنع احدهم الجلد و لا يرينى اخر وجها خشبيا ... بل كل على طبيعته 

فى الاحلام لا اقنعة ... الكل بقلبه ... ارى العقول و القلوب على حقيقتها 


الحمد لله على ما ارى .. و الحمد لله على هذه النعمة 

اللهم ادم على نعمك و احفظها من الزوال


امة الله /  سالى محمد غانم
23-8-2013 


الثلاثاء، 7 مايو 2013

دورة الزمن

الحمد لله ذو المنة و الفضل ان اتم شفاء قرة عينى و حبة قلبى
اول يوم مدرسة بعد فترة مرض طويلة ... هجرنى النوم فيها لعدة ايام و انتابتنى نوبة من ضيق النفس
 ازدادنا اقترابا اصبحت انا و هو لا نفترق ابدا (مدة شهر و نصف) فحبيبى ممنوع من الاختلاط لانه معدى و ممنوع من التليفزين و الخروج و الزيارات
لم يكن لدينا سوى اللعب و القراْة .... حبيبى كان بيأمنى فى الصلاة كمان ... يالاا يا ماما الاذان اذن .... اقفى و رايا .... و يقيم و يصلى
ذكرتنى هذه الفرة بابنى البكرى و و توأم روحى ... اخى محمود

سطرنا انا و هو يوما جدول لدرجات الصلاة
كل يوم يعطى نفسه درجة حسب ما كان من ادائه للصلاة (فى المسجد فى جماعة على وقتها )

ثم بعد ذلك نرسم الاسبوع فى صفحة الرسم البيانى و نرى المنحنى ... الحمد لله كان دائما فى تصاعد

كان برده يندهنى (يالا يا سالى الاذان ... انا هقيم ) حبيبى محمود صوته رائع فى قراءة القرآن ... احب ان اقف خلفه فى الصلوات الجهرية و استمع له حين يقرأ بصوت مملوء خشوع و احساس بالمعنى ما شاء الله عليك حبيبى...بارك لك ربى فيما رزقك

تخرج فى كلية الطب هذا العام ... لم اصدق نفسى .... ثمرة عمرى و اول فرحتى
كان كل اصحابى و انا صغيرة بيلعبوا بالعرايس  اما انا فكان لى ابن حقيقى ينفعل و يبكى و يضحك و يلعب و يكبر و يسأل

لازلت اذكر يوم ما بكيت دخل خلفى مسرعا و كان لا يتجاوز عمره اصابع اليد الواحدة و احتضننى برفق و ربت على كتفى بكل رقة كما لو كان يخشى ان يؤلمنى ان هو ضغط على
حنون و عاقل ... اراه الان لى طبيبا و اخا و ابنا و صديقا

يعيد الزمن دورته مرة اخرى مع ادهم

و ارانى اتسال ايمتد بى العمر حتى ارى ادهم مثل محمود؟

ربى الكريم ... انفع بهما و اجعلهما للدين زيادة

 امة الله / سالى محمد غانم

الاثنين، 18 فبراير 2013

ليه ..... لا مش دلوقتى

واحد يوم زفافه ... بعد ما الناس مشيت و الجو بقى هادى
دخل الاوضة عشان يعقد مع عروسته
يتكلم معاها ... يلاعبها ... يغازلها و ....

و بعدين لقها بتصده .... و مش متجاوبة معاه

و قالته بصراحة كده .... لا بلاش دلوقتى !!!!!!

تفتكروا ممكن يعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا ترى هيتصرف ازاى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابدا سابها خالص براحتها

يوم .... اتنين  ... تلاتة .....

و بعدين لقاها بتحاول تتقرب ليه ... و تدلع عليه

ايه ده بقى .... هوه انا من اولها كده هتمشينى على مزاجها و لا ايه
لا ده احنا رجالة قوووووى

انا هعمل مش واخد بالى ... او مش متأثر و لا فارق معايا اللى هية بتعمله ده كله

انا احسن حاجة اسيبها و انام

تتصوروا انه معملش اى حاجة من ده كله !!!
 بالعكس .... رحب بيها و شجعها و لا عاتبها و لا اتكلم فى اى حاجة


و خلاص بقى كله تمام .... سألها بود و عتاب ... امال ليه فى الاول كنتى بتصدينى ؟؟؟؟

قالتله : خشيت عليك قرب يهود

اصل احنا كنا قريب قوى من اليهود اللى انت لسة حالا كنت هازمهم فى المعركة و كلهم متغاظين منك انك انتصرت و فزت  و كمان معاك اسرى و سبايا  فخفت عليك ... يتنهزوا فرصة انشغالنا بالزواج و يؤذوك حبيبى

فيكون رد فعله انه يصدق ... بدون مناقشة

مع انها يهودية ... و لسة يدوب داخلة فى الاسلام جديد

و مع انه سيدنا النبى عليه الصلاة و السلام ... و اللى مفيش واحدة تجرؤ على انها ترفضله طلب

بس عشان هوه سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ... فقلبه كبير .... و عقله واسع

لا بيكدب و لا بيخون بدون دليل .... و كمان دايما عنده حسن ظن بالله

جم مرة مسافرين .... فالنبى عليه الصلاة و سلام تنى ركبه عشان تقف عليها السيدة صفية عشان تطول تركب الجمل

فالجميلة المهذبة الراقية عملت ايه

تنت ركبتها و وقفت مش حطت كعبها على فخده الشريف

ادب ... و رقى و ذوق .... و حب و احترام

جت بقى امنا و ام المؤمنين السيدة صفية بنت حىى يوم وفاة سيدنا النبى صلى الله عليه و سلم
وقفت جنبه و ماكنتش قادرة تمسك الدوع و هية شايفاه بيحتضر .... و قالتله يا ريتنى كنت انا

فضرايرها اتغامزوا عليها .... شوف هوه فى ايه و مع ذلك قال حبيبى صلى الله عليه و سلم

اتمضمضوا فوالله انها صادقة

اللهم صلى و سلم و بارك عليك يا حبيبى يا رسول الله
و على آل بيتك و ازواجك و صحبك و سلم تسليما كثيرا

امة الله / سالى محمد غانم
18-2-2013


الأحد، 17 فبراير 2013

اطفالنا 4 صمغ البيوت

د لسه صغير و مش فاهم .... لالالا ده طفل

بنرعق و نتخانق و ننفعل ... و كل ده قدامه ... عادى جدا
ياااااه للدرجة دى مش حاسين بوجوده .... للدرجة دى اتعمينا و مش شايفينه
و لا احنا سذج و مصدقين فعلا انه طفل و مش فاهم حاجة!!!
حتى الرضيع بيفه ... ببساطة لانه بيحس ... ايوة بيحس بكل حاجة حواليه
و بيبقالوه رد فعل .... و دور كمان فى لم شمل البيت

على قد ما الطفل بيغير على امه من ابوه و بغير على ابوه برده من امه

هوه عايز يكون هوه محور اهتمامهم ... كل واحد فيهم يكلمه هوه ... مش يتكلموا هما مع بعض و ينسوه 
و بغض النظر هما بيقولوا ايه .... لازم هوه يكون فى الحوار
بس برده نفس الطفل ده   لما بيلاقيهم مبيتكلموش مع بعض ... بيحس ان فيه حاجة غلط
بيفهم انهم بعيد عن بعض ..... و عشان مش هوه ده العادى و مش هوه ده الطبيعى .. بتلاقيه بيتدخل 

يشد بابا من ايده عشان يعقد جنب ماما .... يحاول يخلي ايد ماما فى ايد بابا ... كلها محاولات لها معنى واحد انا بحبكم مع بعض .... بس و انتوا مع بعض متسونيش !!!

لما البيت يبقى مفركش و كل واحد فى وادى لازم تلاقى واحد بيعافر عشان يلملم كل دول
هو ده ضمغ البيت ... هوه ده الطفل اللى لسه صغير و مش فاهم حاجة !!!


م. سالى محمد غانم

17-2-  2013

الاثنين، 11 فبراير 2013

المسرح الكبير

يا تكون واقف على المسرح يا تتفرج و انت ساكت ... او اقلك ... ادخل نااااااااام

فيه ناس بتقضى وقتها بتتفرج على الدنيا من بعيد و بس ناش ماشية جوة الحيط ... محدش شايفها و لا حاسسبيها ... و لا هم كمان شايفين الا الحيط .... الناس دى لا بتشارك و لا بتغير و لا حتى بتفهم ايه اللى بيحصل .... ماشين فى الخط الرفيع اللى جوة الحيط و خلاص

دول هما اللى بيسندوا الحيط مش مسنودين بيه

و فيه نا قررت تدخل على المسرح و تشارك فى اللى بيحصل ... لكن دول لو مش قاريين السيناريو و مذاكرينه هيبوظوا الرواية ....

لااااا السيناريست و المخرج مش هيسيبوهم كدا ... دول هيوظفوهم لخدمة الرواية بتاعتهم .... مش هيسيبوا حد يبوظ شغلهم و هيستغلوا اى حد عايز يشارك عشان يبقى كومبارس .... ياخد الشوتات الصعبة بدل النجم الحقيقى ... و يكمل الهدف فى نفس السياق بتاع الرواية ... و للاسف المشارك المنفعل ميغرفش ايه هيا الرواية فهيسيب نفسه لهم ... و يسمع كلامهم ... مهو نسفه يبقالوا دور و يتكتب اسمه على التتر !!!

و فى نجم قارى السيناريو كله و عارف دوره كويس و عارف ادوار الكل برده ... و ده بيكون ادائه الافضل لخدمة السيناريو و رؤية المخرج ... و فى نجم عارف دوره و بس و هيأديه و بس و مش هيبص على الباقى ... و ده بيتعب المخرج شوية ... لكن كله بيتظبط فى المونتاج !!!!


او عى تدخل فى عمل مانتش فاهمه .... بلاش حكاية اصلى بثق فى المخرج ... اصل السيناريست صاحبى

اوعى تجامل بحاجة مانتش فاهمها ... اعمل اللى انت فاهمه و بس

و لو لقيت انك مش قادر تفهم ... اتفرج و انت ساكت

خلى دايما مشاركتك فى الحياة ... بانك تعمل عمل فاهمه كويس و عارف ليه بتعمله و هينفع مين و هيضر مين ... بلاش تمشى ورا اى حد



م. سالى محمد غانم
11-2-2013

الخميس، 7 فبراير 2013

خلاص ... لا لسة

بمناسبة الفلانتين و الهدايا و الدباديب و العزايم و الورد و ... و   و   و

لقيت انى شايفة مشاهد حب عبقرىة ... مش عارفة ازاى ممكن مخرج يتخيلها

بصوا معايا و كل واحد يرسمهم براحته

المشهد الاول:

الزوج: تحبى تتفرجى يا حبيبتى على لعب الناس دى
الزوجة: ايوة
 الزوج:  طب تعالى اشيلك عشان تتفرجى براحتك من غير ما حد يشوفك
 الزوجة:  طيب
و بعد فترة
 الزوج : ها يا حبيبتى كفاية كده؟
الزوجة: لأ لسة عايزة اتفرج تانى
 الزوج : طيب يا حبيبتى


المشهد الثانى:
 الزوجة: بتحبنى؟
الزوج: حبك كالعروة الوثقى ... حبك زى الربطة القوية المربوطة كويس قوى ... مربوطة جامد جدا
بعد سنوات من الزواج
 الزوجة:  ايه اخبار الربطة؟ كيف حال العروة الوثقى؟
الزوج على حالها لم تتغير


المشهد الثالث:
الزوج: تسابقينى؟
 الزوجة: ايوة
الزوج: طب يلا ....
سبقت الزوجة :)
بعد سنوات
الزوج: تسابقينى؟
الزوجة: ايوة
الزوج: طب  يالا .... فسبق الزوج

شفتى بقى واحدة بواحدة :) فاكرة المرة اللى فاتت:)

المشهد الرابع:
الزوجة تشرب ... فياخذ الزوج الكوباية و يدور على المكان اللى شربت منه الزوجة عشان يشرب منه بعدها :) منتهى الرقة و الدلع

المشاهد كتييييييييييير قووووووووووووى خايفة انسى حاجة

لأ و ايه امتى كانت المشاهد دى؟؟؟؟؟

من 14 قرن فى الصحراء ... مش فى اوروبا و لا امريكا و لا تركيا

فى شبه الجزيرة العربية ... فى بيت حبيبى و الزوجة هى حبيبتى الجميلة الدلوعة

اللهم صلى و سلم و زد و بارك على حبيبك خير الخلق كلهم و على آله و صحبه و سلم

بقلم م. سالى محمد غانم
7-2-2013


الأحد، 6 يناير 2013

افضل القصص ... لفهم الحياة 2

اليكم الجزء الثانى من افضل القصص ... لفهم الحياة

هيا نكمل ابحارنا فى سورة يوسف ... و نحاول قدر ما استطعنا ان نفهم و نتعلم لنحيا حياة افضل

فى الاية الكريمة قال يوسف عليه السلام " و ما ابرئ نفسى إن النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربى إن ربى غفور رحيم"

كل نفس هى العدو الاول ... من ينتصر عليها يملكها .... و لا سبيل الى ذلك الا برحمة من الله

احفظ الله يحفظك ... احفظ الله تجده تجاهك

لا يزعجك تأخر الفرج و طول المدة التى اختفت فيها الحقيقة ... فالحق محصحص لا محالة



و حين قال يعقوب عليه السلام " يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف و تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون"

فتعلمت ان لا افقد إيمانى و ان اسعى دوما  مهما بدا هذا فى نظر الاخرين خطأ سعيا بإيمان و سعيا فى الطريق الصحيح و بالطريقة الصحيحة
اليأس من الكفر

قال اخوة يوسف عليه السلام "قالوا أإنك لأنت يوسف قال انا يوسف و هذا اخى قد من الله علينا إنه من يتق و يصبر فإن الله لا يضيع اجر المحسنين "
اتق الله و اصبر و ثق ان كل ما يجرى لك لصالحك ... كن محسنا يجزل الله لك

و قالوا ايضا " قالوا تالله لقد آثرك الله علينا و إن كنا لخاطئين"

اخيرا اعترفوا ... بعد سنوات طوال .... من الكذب و التضليل ....  مهما طال الكذب فالحق محصحص لا محالة

فقال النبى الكريم " قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم و هو ارحم الراحمين"

من يريد الحفاظ على سلامه النفسى ... من يتقى شر امراض القلوب .... فليصبر و ليسامح و لينسى

ادفع بالتى هى احسن  فإذا الذى بينك و بينه عداوة كأنه و لى حميم

و لكن ركز ... فما يلقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الاذو حظ عظيم

ادخر المك و صبرك و وقتك و علمك و جميع عملك مع الله ... اجعله خالصا لوجه الله ... تنال عند الله حظا عظيما

السعادة لا تتحقق بغياب المشاكل ... لكن بالقدرة على مواجهتها و التغلب عليها .... الصبر و الايمان و التسامح و قبل كل هذا الرضا بقضاء الله لليقين بحكمة الله فى قضائه

و الحمد لله ذو المنة و الفضل

و ما كان صواب فبفضل الله و ما كان خطأ فأسأل الله العفو و العلم

امة الله / سالى محمد غانم
ابريل 2004